مغني اللبيب عن كتب الاعاريب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٤٩٣
وَالْمُعْتَبر أَيْضا مَا هُوَ صدر فِي الأَصْل فالجملة من نَحْو كَيفَ جَاءَ زيد وَمن نَحْو {فَأَي آيَات الله تنكرون} وَمن نَحْو {ففريقا كَذبْتُمْ وفريقا تقتلون} و {خشعا أَبْصَارهم يخرجُون} فعلية لِأَن هَذِه الْأَسْمَاء فِي نِيَّة التَّأْخِير وَكَذَا الْجُمْلَة فِي نَحْو يَا عبد الله وَنَحْو {وَإِن أحد من الْمُشْركين استجارك} {والأنعام خلقهَا} {وَاللَّيْل إِذا يغشى} لِأَن صدورها فِي الأَصْل أَفعَال وَالتَّقْدِير أَدْعُو زيدا وَإِن استجارك أحد وَخلق الْأَنْعَام وَأقسم وَاللَّيْل
مَا يجب على المسؤول [فِي المسؤول] عَنهُ أَن يَفْعَله يفصل فِيهِ
لاحْتِمَاله الاسمية والفعلية لاخْتِلَاف التَّقْدِير أَو لاخْتِلَاف النَّحْوِيين
وَلذَلِك أَمْثِلَة
أَحدهَا صدر الْكَلَام من نَحْو إِذا قَامَ زيد فَأَنا أكْرمه وَهَذَا مَبْنِيّ على الْخلاف السَّابِق فِي عَامل إِذا فَإِن قُلْنَا جوابها فصدر الْكَلَام جملَة اسمية وَإِذا مُقَدّمَة من تَأْخِير وَمَا بعد إِذا متمم لَهَا لِأَنَّهُ مُضَاف إِلَيْهِ وَنَظِير ذَلِك قَوْلك يَوْم يُسَافر زيد أَنا مُسَافر وَعَكسه قَوْله