مغني اللبيب عن كتب الاعاريب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٤٤٤
وَلَا يُؤَكد بهما الْمَاضِي مُطلقًا وشذ قَوْله
٦٣٦ - (دامن سعدك لَو رحمت متيما ... لولاك لم يَك للصبابة جانحا)
وَالَّذِي سهله أَنه بِمَعْنى افْعَل
وَأما الْمُضَارع فَإِن كَانَ حَالا لم يُؤَكد بهما وَإِن كَانَ مُسْتَقْبلا أكد بهما وجوبا فِي نَحْو قَوْله تَعَالَى {وتالله لأكيدن أصنامكم} وقريبا من الْوُجُوب بعد إِمَّا فِي نَحْو {وَإِمَّا تخافن من قوم} {وَإِمَّا يَنْزغَنك} وَذكر ابْن جني أَنه قرئَ {فإمَّا تَرين} بياء سَاكِنة بعْدهَا نون الرّفْع على حد قَوْله
٦٣٧ - ( ... يَوْم الصليفاء لم يُوفونَ بالجار)
فَفِيهَا شذوذان ترك نون التوكيد وَإِثْبَات نون الرّفْع مَعَ الْجَازِم وجوازا كثيرا بعد الطّلب نَحْو {وَلَا تحسبن الله غافلا} وقليلا فِي مَوَاضِع كَقَوْلِهِم
٦٣٨ - ( ... وَمن عضة مَا ينبتن شكيرها)
٢ - الثَّانِي التَّنْوِين وَهُوَ نون زَائِدَة سَاكِنة تلْحق الآخر لغير توكيد فَخرج