مغني اللبيب عن كتب الاعاريب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٤٣٤
فَزعم أَن الْفَاعِل مستتر وَمن تَمْيِيز وَقَوله هُوَ مَخْصُوص بالمدح فَهُوَ مُبْتَدأ خَبره مَا قبله أَو خبر لمبتدأ مَحْذُوف وَقَالَ غَيره من مَوْصُول فَاعل وَقَوله هُوَ مُبْتَدأ خَبره هُوَ آخر مَحْذُوف على حد قَوْله
٦١٠ - (وشعري شعري ... )
والظرف مُتَعَلق بالمحذوف لِأَن فِيهِ معنى الْفِعْل أَي وَنعم من هُوَ الثَّابِت فِي حالتي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة
قلت وَيحْتَاج إِلَى تَقْدِير هُوَ ثَالِث يكون مَخْصُوصًا بالمدح
الثَّانِي التوكيد وَذَلِكَ فِيمَا زعم الْكسَائي أَنَّهَا ترد زَائِدَة ك مَا وَذَلِكَ سهل على قَاعِدَة الْكُوفِيّين فِي أَن الْأَسْمَاء تزاد وَأنْشد عَلَيْهِ
٦١ - (فَكفى بِنَا فضلا على من غَيرنَا ... ) فِيمَن خفض غَيرنَا وَقَوله
٦١ - (ياشاة من قنص لمن حلت لَهُ ... ) فِيمَن رَوَاهُ ب من دون مَا وَهُوَ خلاف الْمَشْهُور وَقَوله
٦١٣ - (آل الزبير سَنَام الْمجد قد علمت ... ذَاك الْقَبَائِل والأثرون من عددا)
وَلنَا أَنَّهَا فِي الْأَوَّلين نكرَة مَوْصُوفَة أَي على قوم غَيرنَا وَيَا شَاة إِنْسَان قنص وَهَذَا من الْوَصْف بِالْمَصْدَرِ للْمُبَالَغَة وعددا إِمَّا صفة لمن على أَنه اسْم وضع مَوضِع