مغني اللبيب عن كتب الاعاريب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٤٣٠
مَسْأَلَة
{وَمن أظلم مِمَّن كتم شَهَادَة عِنْده من الله} وَمن الأولى مثلهَا فِي زيد أفضل من عَمْرو وَمن الثَّانِيَة للابتداء على أَنَّهَا مُتَعَلقَة باستقرار مُقَدّر أَو بالاستقرار الَّذِي تعلّقت بِهِ عِنْد أَي شَهَادَة حَاصِلَة عِنْده مِمَّا أخبر الله بِهِ قيل أَو بِمَعْنى عَن على أَنَّهَا مُتَعَلقَة بكتم على جعل كِتْمَانه عَن الْأَدَاء الَّذِي أوجبه الله كِتْمَانه عَن الله وَسَيَأْتِي أَن كتم لَا يتَعَدَّى بِمن
مَسْأَلَة
{إِنَّكُم لتأتون الرِّجَال شَهْوَة من دون النِّسَاء} من للابتداء والظرف صفة لشَهْوَة أَي شَهْوَة مُبتَدأَة من دونهن قيل أَو للمقابلة ك خُذ هَذَا من دون هَذَا أَي اجْعَلْهُ عوضا مِنْهُ وَهَذَا يرجع إِلَى معنى الْبَدَل الَّذِي تقدم وَيَردهُ أَنه لَا يَصح التَّصْرِيح بِهِ وَلَا بِالْعِوَضِ مَكَانهَا هُنَا
مَسْأَلَة
{مَا يود الَّذين كفرُوا من أهل الْكتاب وَلَا الْمُشْركين أَن ينزل عَلَيْكُم من خير من ربكُم} الْآيَة فِيهَا من ثَلَاث مَرَّات الأولى للتبيين لِأَن الْكَافرين نَوْعَانِ كتابيون ومشركون وَالثَّانيَِة زَائِدَة وَالثَّالِثَة لابتداء الْغَايَة
مَسْأَلَة
{لآكلون من شجر من زقوم} {وَيَوْم نحْشر من كل أمة فوجا مِمَّن يكذب}