الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ٧١ - ١٤٩- المدرسة الضيائية المحمدية
ابن عبد الدائم، و عيسى المطعم، و الحجار، و حدث، قاله ابن رافع.
و ذكره ابن رجب في مشيخته و قال: سمعت عليه كتاب (التوكل) لابن أبي الدنيا بسماعه على الشهاب العابر و تفرد بالرواية عنه، توفي (; تعالى) ليلة الأحد حدثا من عشرين ذي الحجة سنة تسع و ستين و سبعمائة، و صلي عليه من الغد بجامع دمشق، و دفن بباب الصغير انتهى. و قال اسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أيوب الشيخ الإمام الخطيب عماد الدين أبو الفدا ابن الشيخ زين الدين الزرعي الأصلي الدمشقي المعروف بابن القيم و ابن قيم الجوزية هو أبو بكر. قال الشيخ شهاب الدين بن حجي.
كان رجلا حسنا، اقتنى كتبا نفيسة و هي كتب عمه الشيخ شمس الدين محمد، و كان لا يبخل بعاريتها، و كان خطيب جامع خليخان، و أخذ الخطابة بعده القاضي برهان الدين بن العماد، توفي (; تعالى) يوم السبت خامس عشر شهر رجب سنة تسع و تسعين و سبعمائة و اللّه سبحانه و تعالى أعلم انتهى.
١٤٩- المدرسة الضيائية المحمدية
بسفح قاسيون شرقي الجامع المظفري، قال ابن شداد: بانيها الفقيه ضياء الدين محمد بجبل الصالحية انتهى. قال الذهبي في تاريخه العبر فيمن مات في سنة ثلاث و أربعين و ستمائة: و الشيخ الضياء أبو عبد اللّه محمد بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي الحافظ احد الأعلام، ولد سنة سبع و ستين و خمسمائة و سمع من الخضر بن طاووس [١] و طبقته بدمشق و من ابن المعطوش و طبقته ببغداد، و من ابن البوصيري و طبقته بمصر، و من أبي جعفر الصيدلاني و طبقته بأصبهان، و من أبي الروح و المؤيد و طبقتهما بخراسان، و افنى عمره في هذا الشأن مع الدين المتين، و الورع، و الفضيلة التامة، و الثقة و الاتقان، انتفع الناس بتصانيفه، و المحدثون بكتبه، توفي (; تعالى) في السادس و العشرين جمادى الآخرة انتهى. و قال تلميذه ابن كثير في تاريخه: الحافظ ضياء الدين محمد المقدسي صاحب الأحكام
[١] شذرات الذهب ٤: ٢٦١.