الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ٢١١ - ٢٩٤- التربة الكوكبائية
٢٩٢- التربة القانبائية البهلوانية
قبلي تربة يونس الداودار لصيقها الآتية، عمرها قان باي البهلوان، تنقل في ولايات صفد ثم حماة الى أن تولى نيابة حلب المحروسة عن قان باي و هو الحمزاوي في شهر ربيع الآخر سنة تسع و أربعين و ثمانمائة، و استقر عوضه برسباي الناصري نائب طرابلس (; تعالى) انتهى.
٢٩٣- التربة الكركية الاياسية الفخرية
بطريق الصالحية عند حمام الورد. قال الأسدي في تاريخه في سنة أربع و ثلاثين و ثمانمائة: فخر الدين أياسي الكركي الحاجب الثالث، توفي في تاسع عشر شهر رمضان سنة أربع و ثلاثين المذكورة، انقطع يومين فقط، و دفن بتربته عند حمام الورد، و كان يأخذ أموره كلها بالضحوكية، و وطأته على الناس خفيفة، و يداري العرب بطريق الحجاز و يضحك عليهم باليسير، و الناس معهم بسببه بخير، عمل امرة الحاج مرارا انتهى ملخصا، و كان فراغه من انشائها سنة ثمان و عشرين و ثمانمائة كما هو مرسوم عقب ذكر وقفها بالواجهة الحجر فوق الشبابيك، و تفتح أبوابها الى جهة الغرب، و قد أحكم بناءها فإنها قبو مكين و له فيها فستقيتان، و على هذا البناء الروح (; تعالى) انتهى.
٢٩٤- التربة الكوكبائية
و هي تربة الست ستيته الخوندة المعظمة المحجبة بنت الأمير سيف الدين الكبير كوكبائي المنصوري، زوجة نائب الشام تنكز الملقب بسيف الدين، شرقي الاكزية و غربي الطيبة و قبلي النورية الكبرى. قال ابن كثير في سنة ثلاثين و سبعمائة: و صاحبة التربة بباب الخواصين، توفيت بدار الذهب، و صلي عليها بالجامع و دفنت بالتربة التي أمرت بانشائها عند باب الخواصين، و فيها مسجد، و الى جانبها الغربي رباط للنساء و مكتب للأيتام، و فيها صدقات و بر و صلاة و قراء، كل ذلك أمرت به، و كانت قد حجت في العام الماضي (رحمها اللّه تعالى)