الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ٢٣١ - ٣١٠- التربة اليونسية الدوادارية
انتهى. و قال في سنة خمس و سبعين و خمسمائة: و في هذه السنة توفي الملك المنصور حسن بن السلطان صلاح الدين، و قبره القبر القبلي من القبور الاربعة بالقبة التي فيها شاهنشاه بن أيوب بالمقبرة النجمية بالعزية ظاهر دمشق انتهى.
٣٠٨- التربة النشابية
غربي الروضة بسفح قاسيون. قال الذهبي في العبر في سنة تسع و تسعين و ستمائة: و ابن النشابي الوالي عماد الدين بن حسن بن علي، و كان قد أعطى أمير طبلخانة، و مات بالبقاع في شوال، و حمل الى تربته بقاسيون انتهى. قال الصفدي في حرف الحاء: الحسن بن علي بن محمد الامير عماد الدين بن النشابي و الذي ولي دمشق، معلم الصياغة، ثم خدم جنديا، و تنقلت به الأحوال، و ولي ولايات بالبر ثم ولي دمشق مدة، ثم أعطي أمير طبلخانة، و كان كافيا ناهضا، له خبرة بالامور و معرفة سياسة البلد، و كان من أبناء الخمسين، توفي في البقاع سنة تسع و تسعين و ستمائة و حمل الى دمشق، فدفن بقاسيون في تربته انتهى.
٣٠٩- التربة اليونسية
قبلي الخوخة، غربي المزار المشهور بأويس القرني الخزرجي بمقابر باب الصغير، أنشأها الأمير يونس خازندار ملك الامراء سودون بن عبد الرحمن انتهى.
٣١٠- التربة اليونسية الدوادارية
المعروفة الآن بتربة مقبل، قبلي تربة فرج بن منجك التي غربي تربة بهادر، و هي تجاهها، و هذه التربة شمالي تربة قانباي البهلوان، لصيقها و غربي تربة نائب القلعة اكز، دفن بها جماعة منهم ما أشار إليه الأسدي في تاريخه حيث قال في سنة ست و ثلاثين و ثمانمائة: سيف الدين جكم المؤيدي، أحد أمراء الطبلخانات، توفي بحكر الفهادين، و دفن بتربة الأمير مقبل الدوادار خارج باب الجابية مقابل