الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ٢١٢ - ٢٩٦- التربة الكاملية الصلاحية البرانية
انتهى. و قال البرزالي في تاريخه في سنة ثلاثين المذكورة، و من خطه نقلت: و في ليلة الاثنين ثالث شهر رجب توفيت زوجة نائب السلطنة بالشام المحروسة الأمير سيف الدين تنكز الملكي الناصري و هي الست الكبيرة المحترمة بنت الأمير سيف الدين كوكباي المنصوري الناصري، و صلي عليها بكرة الاثنين بجامع دمشق، و دفنت بمكان اشترته لدفنها الى جانب المدرسة الطيبة بقرب الخواصين داخل دمشق، و حضرها جمع كثير: القضاة و الامراء و الاكابر و عامة الناس، و عمل عزاها بالمدرسة القليجية جوار الدار التي توفيت فيها، و شرع في عمارة المكان الذي دفنت فيه، و احضرت الآلات و الصناع و حصل الاتمام بذلك، و بلغني أنها أوصت أن يعمل قبة على الضريح و في جواره مسجد و رباط للنساء رحمها اللّه و تقبل منها فعمل ذلك جميعه، و كانت حجت بالعام الماضي و تصدقت و اثنى الناس عليها انتهى.
٢٩٥- التربة الكندية
بسفح قاسيون، و هي تربة العلامة تاج الدين ابي اليمن الكندي الحنفي، قال الصفدي في تاريخه في حرف الزاي: و دفن بتربته بالسفح، و له ترجمة طويلة في نحو كراسة مذكورة فيه لخصت منها شيئا في المدرسة التاجية الحنفية فراجعها انتهى.
٢٩٦- التربة الكاملية الصلاحية البرانية
بالجبل تحت كهف جبريل. قال الحافظ علم الدين البرزالي و من خطه نقلت:
في سنة ثلاث و ثلاثين و سبعمائة و في ليلة الأربعاء وقت السحر الثالث و العشرين من شوال توفي الشيخ الفقيه الامام المحدث المفيد العدل شمس الدين ابو عبد اللّه محمد بن ابراهيم بن غنائم بن وافد بن المهندس الصالحي الحنفي، و صلي عليه عقيب الظهر بالجامع المظفري بسفح جبل قاسيون، و دفن بتربة والده بالقرب من المدرسة المعظمية و مولده في سنة خمس و ستين و ستمائة تقريبا، و كان