الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ١٥٢ - ١٨٩- رباط زهرة
١٩٨- رباط عذراء خاتون، داخل باب النصر.
١٩٩- رباط بدر الدين عمر.
٢٠٠- رباط الحبشية، بمحلة قصر الثقفيين، يعني بمحلة المعينية.
٢٠١- رباط أسد الدين شير كوه، قبالة داره بدرب زرعة.
٢٠٢- رباط القصاعين.
٢٠٣- رباط بنت الدفين، داخل المدرسة الفلكية.
٢٠٤- رباط بنت عز الدين مسعود صاحب الموصل.
قلت زاد بعضهم:
٢٠٥- الرباط الدواداري، داخل باب الفرج، ولي مشيخته نور الدين بن قوام.
٢٠٦- الرباط الفقاعي، بسفح قاسيون ذكره البرزالي في سنة خمس و ثلاثين و ستمائة.
فائدة: قال الشيخ كمال الدين الدميري [١] في باب الاحياء و الأموات:
و الخانكاه بالكاف، و هي بالعجمية دار الصوفية، و لم يتعرضوا للفرق بينها و بين الزاوية و الرباط، و هو المكان المسبل للأفعال الصالحة و العبادة. قال (صلّى اللّه عليه و سلّم): «ألا أدلكم على ما يمحو به الخطايا و يرفع الدرجات، قلنا: بلى يا رسول اللّه قال:
أسباغ الوضوء على المكاره و كثرة الخطى إلى المساجد و انتظار الصلاة فذلكم الرباط» أو كما قال (صلّى اللّه عليه و سلّم) بقوله تعالى: وَ رابِطُوا قيل هي انتظار الصلاة بعد الصلاة، و لم يكن في زمن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) غزو يرابط فيه انتهى.
[١] شذرات الذهب ٧: ٧٩.