الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ٣٢٣ - جامع جراح
الكريمي انتهى. و قال الاسدي في ذيله في سنة خمس و ثمانمائة: و في يوم الجمعة عاشره بعد العصر احترق سوق جامع كريم الدين و الناس في الصلاة انتهى. و قال البرزالي في سنة ثمان و عشرين و سبعمائة: الشمس محمد بن عيسى التكريدي كان فيه مهابة و صرامة، توفي في صفر و دفن عند الجامع الكريمي بالقبيبات انتهى.
جامع المصلى:
٣- قبلي البلد من خارج محلة ميدان الحصى. قال ابن شداد: أنشأه الملك العادل سيف الدين ابو بكر بن ايوب بتولي الصاحب صفي الدين بن شكر في شهور سنة ست و ستمائة، و لم يتهيأ له وقف انتهى. و قال الحافظ ابن كثير في تاريخه في سنة سبع و ستمائة: قال ابو شامة: و في سابع شوال شرع في عمارة المصلى، و بنى له أربعة جدر مشرفة، و جعل له أبواب صونا لمكانه من الميتات و نزول القوافل، و جعل في قبلته محراب من حجارة و منبر من حجارة، و عقدت فوق ذلك قبة، ثم في سنة ثلاث عشرة و ستمائة عمل في قبلته رواقان، و عمل له منبر من خشب و رتب له خطيب راتب و امام راتب، و مات العادل المذكور و لم يتم الرواق الثاني منه، و ذلك على يد الوزير صفي الدين بن شكر انتهى. و قال في سنة ثلاث عشرة و ستمائة: و فيها فرغ من بناء المصلى ظاهر دمشق و رتب له خطيب مستقل، و أول من باشرها الصدر معيد الفلكية، ثم خطب بعده بهاء الدين بن ابي اليسر، ثم بنو حسان و الى الآن انتهى. و تبعه الاسدي الا انه قال:
و استمرت الخطابة في بني حسان الى زماننا الآن، فانقرضوا، و قال الكتبي في سبع و ستمائة: و في سابع شوال منها شرعوا في عمارة المصلى ظاهر دمشق المجاور لمسجد النارنج برسم صلاة العيدين، و فتحت له الأبواب من كل جانب و بني له منبر كبير عال بجانب المحراب انتهى.
جامع جراح:
٤- خارج الباب الصغير بمحلة سوق الغنم و كان هذا الجامع كما تقدم في المساجد مسجدا للجنائز، كبيرا، و فيه بئر، خرب، فجدده جراح المضحي، ثم