الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ١٢٦ - ١٦٧- الخانقاه الشهابية
التركي الدواداري لما أخذت دويرة السميساطي أبياتا:
لدويرة الشيخ السميساطي من* * * دون البقاع فضيلة لا تنحل
هي موطن للاولياء و نزهة* * * في الدين و الدنيا لمن يتأمل
كملت معاني فضلها مذ حلّها* * * العالم الفرد الغياث المتبل
اني لأنشد كلما شاهدتها* * * ما مثل منزلة الدويرة منزل
و من صوفيتها: علي بن عبد القادر الشيخ الامام شرف الدين المراغي ثم الدمشقي المعتزلي الصوفي. قال ابن حجي: كان فاضلا في العلوم العقلية، و يعرف العربية، و يقرأ المنهاج في الأصول، و كان بارعا في الطب، و يدري علم النجوم و ما يتعلق بذلك، و يقرئ الكشاف، و كان معتزليا، و ينسب الى التشيع و الرفض، و كان أولا صوفيا بالخانقاه السميساطية، فقام جماعة و شهدوا به الى الحاكم فاستتابه و عزره، ثم قرر بخانقاه خاتون الماضية و لم يزل بها الى ان مات، و حصل له استيحاش من الفقهاء، و ربما كان يقرأ عليه من يأنس له، أخذ عنه تقي الدين بن مفلح و القاضي نجم الدين بن حجي، توفي في شهر ربيع الآخر سنة ثمان و ثمانين و سبعمائة بخانقاه خاتون المتقدم ذكرها و دفن (; تعالى) بالصوفية و قد جاوز الستين و اللّه سبحانه و تعالى أعلم انتهى.
١٦٦- الخانقاه الشومانية
قال ابن شداد (; تعالى): أنشأها شومان ظهير الدين و هو أحد مماليك بني أيوب انتهى.
١٦٧- الخانقاه الشهابية
داخل باب الفرج غربي العادلية الكبرى و شمالي المعينية و اللاقية. قال ابن كثير في تاريخه (; تعالى) في سنة سبع و سبعين و ستمائة: ايدكين بن عبد اللّه الأمير الكبير علاء الدين الشهابي، واقف الخانقاه الشهابية داخل باب الفرج: كان من