الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ١٨١ - ٢٤٥- التربة البصية
٢٤٣- التربة البلبانية
بطريق الصالحية غربي سويقة صاروجا. قال تقي الدين بن قاضي شهبة في جمادى الآخرة سنة ست و ثلاثين و ثمانمائة: الأمير سيف الدين بلبان الحموي تنقل الى ان استقر أتابك العسكر بدمشق لما انتزعها المؤيد من نوروز في صفر سنة تسع عشرة، ثم قبض عليه في شوال منها و سجن بقلعة دمشق، ثم أطلق و نفي الى طرابلس، ثم أعطي تقدمة في شهر رمضان سنة عشرين، ثم انتقل الى تقدمة اخرى خير منها و هي التي كانت اقطاع الحجوبية فالقصير منها و المعظمية أيضا، و حج بالناس سنة تسع و عشرين، و عمر دارا حسنة بطريق الصالحية غربي سويقة صاروجا، و عمر مصنع ماء غباغب و وقف عليه نصف البلد، اشتراه من السلطان و وقفه، و استمر بدمشق الى أن نقل الى حجوبية طرابلس في المحرم من السنة الخالية، فباشرها بعنف زائد، و كان موصوفا بالشجاعة و عنده مروءة كثيرة و مساعدة لمن يقصده، لكنه كان مضرا على انواع من الفواحش، توفي بطرابلس في هذا الشهر بعد مرض كثير، و سرّ أهل طرابلس بموته، و حمل الى دمشق فدفن بتربة شرقي داره، و كان قد جدد فيها و بيضها، و دفن بها ابنه أيضا و اللّه سبحانه و تعالى أعلم بالصواب انتهى.
٢٤٤- التربة البلبانية
شرقي مدرسة الخبيصية و قبلي حمام الجيعان و غربي الزنجبيلية و دار الأطعمة، وليها ابن خطيب عذرا ثم الشمس البرماوي [١] ثم البهاء حجى ثم البرهان بن المعتمد و لم اقف على ترجمة واقفها.
٢٤٥- التربة البصية
خارج باب الجابية، جوار مسجد الذبان تجاه وجه المار في الطريق الى القبلة
[١] شذرات الذهب ٧: ١٩٧.