الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ١٩٢ - ٢٦٤- التربة الزويزانية
٢٦٣- التربة الرحبية
بالمزة. قال ابن كثير في سنة خمس و ثلاثين و سبعمائة: العدل نجم الدين التاجر عبد الرحيم بن أبي القاسم بن عبد الرحمن الرحبي باني التربة المشهورة بالمزة، و قد جعل فيها مسجدا و وقف عليها اوقافا دارة و صدقات هناك، و كان من خيار ابناء جنسه، عدل مرضي عند جميع الحكام، و ترك أولادا و أموالا جمة، و دارا هائلة، و بساتين بالمزة، و كانت وفاته يوم الاربعاء سابع عشر جمادى الآخرة و دفن بتربته المذكورة بالمزة ;. و قال البرزالي في سنة خمس المذكورة و من خطه نقلت: و في يوم الأربعاء السابع و العشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ العدل نجم الدين عبد الرحيم ابن ابي القاسم بن عبد الرحيم الرحبي بالمزة و دفن يوم الخميس بعد الظهر بتربته بها، و كان رجلا أمينا يشهد على الحكام، و عمر بالمزة مسجدا و تربة و رتب بها جماعة، و كان من التجار المشهورين، و أوصى من ثلث تركته بخمسين الف درهم يشتري بها ولده عقارا و يوقفه صدقة، و ترك ثلاثة أولاد، و قد جاوز الثمانين (; تعالى).
٢٦٤- التربة الزويزانية
بميدان الحصى عند مسجد الفلوس، قال ابن كثير في سنة ثمان و عشرين و ستمائة: جمال الدولة خليل بن زويزان رئيس قصر الحجاج، كان كيّسا ذا مروءة، له صدقات كثيرة، و له زيارة في مقابر الصوفية من ناحية القبلة، مات و دفن بتربته عند مسجد الفلوس انتهى. و قال الأسدي في تاريخه في السنة المذكورة: خليل بن اسماعيل بن علي بن علوان بن زويزان المولى جمال الدين رئيس قصر حجاج، و اليه تنسب قطاع زويزان مات في شهر ربيع الأول، و خلف عقارا و عينا ما يزيد على مائتي ألف دينار و درهم، و تصدق بثلث ماله، و وقف ذلك على القراء و العلماء بتربته بميدان الحصى عند مسجد الفلوس انتهى.
و قال الذهبي في ذيل العبر في سنة ست عشرة و سبعمائة: و مات المعمر المقرئ المسند صدر الدين ابو الفدا اسماعيل بن يوسف بن مكتوم بن أحمد القيسي