الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ٢٦٩ - مسجد الدير
دفن فيه لما استشهد، قتل الشيخ الفقيه الزاهد عبد الرحمن الجلجولي و الشيخ العالم شيخ الاسلام حجة الدين ابو الحجاج يوسف بن درباس المغربي الفندلاوي المالكي، كلاهما استشهد رحمهما اللّه تعالى لما هجم الفرنج على دمشق، فوقف الشيخان المذكوران لقتالهم قريب الربوة عند النيرب فاستشهدا رحمهما اللّه تعالى في ساعة واحدة من يوم السبت سادس شهر ربيع الاول سنة ثلاث و اربعين و خمسمائة و كان أمير البلد معين الدين انر. قال ابو شامة (; تعالى): فقبر الفندلاوي الآن يزار بمقابر باب الصغير من ناحية المصلى، و عليه بلاطة كبيرة منقوشة، و فيها شرح حاله (; تعالى). و أما عبد الرحمن الجلجولي (; تعالى) فقبره في بستان الشعباني من جهة شرقه، و هو المسجد المحاذي لمسجد شعبان المعروف الآن بمسجد طالوت، و كان مقامه في حياته في ذلك المكان انتهى.
٥٨- مسجد آخر عند مسجد شعبان لطيف، كان قديما فخرب فجدده أبو البقاء بن البيطار.
٥٩- مسجد آخر غربي مسجد شعبان.
٦٠- مسجد في سفح جبل قاسيون على طريق المغارة، انشأه ابو المجد المطرز.
٦١- مسجد آخر في طريق المغارة، بنته عائشة الزاهدة (رحمها اللّه تعالى) (بعد الذي يقال له النفناتية).
مسجد مغارة الدم
٦٢- مسجد مغارة الدم.
٦٣- مسجد آخر فوق المغارة مستجد.
مسجد الدير
٦٤- مسجد الدير الذي كان لرهبان النصارى فجعل مسجدا و خرب.
٦٥- مسجد غربي بابه، لطيف، بقبة.