الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ١٩٧ - ٢٧٤- التربة الصوابية
الأول سنة سبع و عشرين، و اخذت جثته فغسلت بالذهبية، و صلى عليه خلق كثير بجامع التوبة، و دفن بالتربة التي أنشأها على قبر فرج بن برقوق و قال ابن حجى: ابدلنا اللّه مكانه شهيدا فكان في ذاك ثلاث خصال مذمومة: شكله، و قبح لفظه، و بغضه لأهل العلم، و هذا سالم منها مات في عشر الخمسين انتهى.
٢٧١- التربة الشهابية
بالصالحية. قال تقي الدين ابن قاضي شهبة في شهر ربيع الآخر سنة تسع و عشرين و ثمانمائة: و ممن توفي فيه بدر الدين بن غانم الموقع و ناظر التربة الشهابية بالصالحية، توفي ليلة الاربعاء حادي عشره، و كان مسرفا على نفسه، ذميم السيرة، توفي على نحو ستين سنة انتهى.
٢٧٢- التربة الشرابيشية
قبالة جامع جراح، قال الحافظ علم الدين البرزالي و من خطه نقلت، في سنة أربع و ثلاثين و سبعمائة و في يوم الخميس الرابع و العشرين من صفر توفي شهاب الدين أحمد بن نور الدولة علي بن أبي المجد بن محاسن الشرابيشي التاجر السفار، و دفن يوم الجمعة بالمكان الذي وقفه والده خارج الباب الصغير قبالة جامع جراح، و كان له همة و نهضة و تودد الى الناس انتهى. و محاسن هذا لعله واقف المدرسة المحاسنية الموقوفة على الحنابلة المعروفة بالضيائية المحاسنية انتهى.
٢٧٣- التربة الصصرية
عند الركنية بسفح قاسيون بها الحافظ أبو المواهب و أخوه أبو الغنائم ابنا صصري رحمهما اللّه تعالى انتهى.
٢٧٤- التربة الصوابية
غربي سفح قاسيون و شمالي دار الحديث الناصرية قال الصفدي في الوافي