الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ١٥٩ - ٢٢١- الزاوية الطيبية
للمعقولات، تخرج بالشيخ علاء الدين القونوي و روي لنا عن يونس بن ابراهيم الدبابيسي [١]: و ألف أشياء منها (كتاب المنقذ من الزلل في القول و العمل)، و كان يؤم بمسجد درب الحجر. توفي (; تعالى) و دفن بزاوية ابن السراج بالصاغة العتيقة داخل دمشق بالقرب من سكنه انتهى.
٢١٨- الزاوية الشريفية التغاراتية
شرقي المدرسة الناصرية الجوانية، أنشأها السيد محمد الحسيني التغاراتي و كان يقيم وقته فيها ليلة الاربعاء، مات (; تعالى) و دفن بها انتهى.
٢١٩- الزاوية الطالبية الرفاعية
يقصر حجاج. قال ابن كثير (; تعالى) في سنة ثلاث و ثمانين و ستمائة:
و ممن توفي فيها من الاعيان الشيخ طالب الرفاعي بقصر حجاج، و له زاوية مشهورة به، و كان يزور بعض المريدين فمات انتهى.
٢٢٠- الزاوية الوطية
شمالي جامع جراح، برسم المغاربة على اختلاف أجناسهم، بشرط أن لا يكون النازل بها مبتدعا و لا شريرا، وقفها الرئيس علاء الدين علي المشهور بابن وطية الموقت بالجامع الاموي سنة اثنتين و ثمانمائة، و وقف عليها حوانيت و طباقا حولها، و شرط على شيخها أن لا يكون بأبواب القضاة و الحكام، كذا وقفت على كتاب وقفها في أواخر جمادى الآخرة سنة إحدى و تسعمائة، و تعرف الآن بزاوية المغاربة انتهى.
٢٢١- الزاوية الطيبية
شمالي القيمرية الكبرى. قال ابن كثير في سنة احدى و ثلاثين و ستمائة: الشيخ
[١] شذرات الذهب ٦: ٩٢.