الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ١٧٦ - ٢٣٦- التربة الايدمرية
و نصف قرية سكاكة بالسين من بصرى و بستانان بقرية عين ترما، و قطع أرض تعرف بحقول العجمي بقرية كفر بطنا، و الحصة من قاعة الحديثي بقصر حجاج، و الحصة من خان الطحين بباب الجابية، و محاكرة ابن الصلاح الغزولي جوار المدرسة البادرائية، و قاعة النشا تجاه التربة من الغرب، و ربع القيسارية و بستان بتل كفرسوسيا، و بيت بزقاق الداراني و بيت بزقاق حمام الزين، و قاعة و اصطبل داخل باب الفراديس بزقاق الماء، و بيتان بحارة القصاصية، و بيتان بقرية كفرسوسيا أيضا و شيء بتل الشعير انتهى.
٢٣٥- التربة الايد مرية
بالقرب من اليغمورية بحارة السكر بسفح قاسيون، هي تربة الامير عز الدين ايدمر بن عبد اللّه الحلبي الصالحي؛ كان من أكابر الامراء و احظاهم عند الملوك ثم عند الملك الظاهر، كان يستنيبه إذا غاب، فلما كان سنة سبع و ستين و ستمائة أخذه معه فكانت وفاته بقلعة دمشق، و دفن بتربته بالقرب من اليغمورية، و خلف أموالا جزيلة، و أوصى الى السلطان في أولاده، و حضر السلطان عزاه بجامع دمشق، قاله ابن كثير في السنة المذكورة، و قال شيخه الذهبي في عبره في سنة سبع بمعناه في بعض نسخه (رحمهم اللّه تعالى) انتهى.
٢٣٦- التربة الايدمرية
عند الجسر الأبيض بالخانقاه العزية. قال الذهبي في عبره في سنة سبعمائة:
ايدمر الأمير الكبير عز الدين الظاهري الذي كان نائب دمشق في دولة مخدومه، حبس مدة ثم اطلق، فلبس عمامة مدورة، و سكن بمدرسته عند الجسر الأبيض، توفي في شهر ربيع الاول، و دفن بتربته، و كان أبيض الرأس و اللحية انتهى. و قال في مختصر تاريخ الاسلام في سنة سبعمائة المذكورة: و الامير عز الدين ايدمر الذي كان نائب دمشق في دولة الظاهر انتهى و اللّه أعلم.