الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ١١٠ - ١٦٠- الخانقاه الأندلسية المشهورة
الخميس ثاني المحرم توفي برهان الدين ابراهيم بن ناصر الدين إسحاق ابن الشيخ برهان الدين ابراهيم بن اسحاق بن مظفر الوزيري و صلي عليه بعد العصر بجامع دمشق، و دفن بمقبرة باب الصغير، و كان رجلا جيدا فيه دين و خير و كان من صوفية الأسدية و له حلقة بالجامع و وظائف انتهى.
الثانية: قال الذهبي في تاريخه العبر في سنة تسعين و ستمائة: و الأبهري القاضي شمس الدين عبد الواسع بن عبد الكافي بن عبد الواسع الشافعي سمع من ابن روزبه و ابن الزبيدي [١] و طائفة، و أجاز له الشيخ أبو الفتح الميداني [٢] و المؤيد بن الاخوة و خلق، توفي في شوال بالخانقاه الأسدية و له اثنان و تسعون سنة إلا شهرا انتهى و اللّه سبحانه و تعالى أعلم انتهى.
١٥٩- الخانقاه الاسكافية
أنشأها شرف الدين محمد بن الاسكاف على نهر يزيد بسفح قاسيون قاله القاضي عز الدين بن شداد انتهى.
١٦٠- الخانقاه الأندلسية المشهورة
شرقي العزيزية و الأشرفية داخل الكلاسة لصيق الجقمقية غربي السميصاتية.
قال بعضهم: وقفها مختلط. و قال ابن شداد: الخانقاه المعروفة بأبي عبد اللّه محمد ابن احمد بن يوسف الاندلسي قبالة السميصاتية انتهى. و من صوفيتها العلامة شهاب الدين أحمد العنابي و قد مرت ترجمته بالمدرسة الناصرية. و قال ابن كثير في سنة احدى و ثمانين و ستمائة: القاضي أمين الدين الأشتري أبو العباس أحمد بن شمس الدين أبي بكر عبد اللّه بن محمد بن عبد الجبار بن طلحة الحلبي المعروف بالاشتري الشافعي المحدث، سمع الكثير و حصل، و وقف أجزاء بدار الحديث الأشرفية، توفي (; تعالى) بالخانقاه الأندلسية يوم الخميس
[١] شذرات الذهب ٥: ١٤٤.
[٢] شذرات الذهب ٥: ١٧.