الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ٣٤٠ - جامع المرجاني
أواخر شهر رمضان منها صلى بجامع الحاجب بسويقة ساروجا، و خطب به يوم الجمعة رابع عشره و يقال سلخ الشهر المذكور برهان الدين ابن قاضي عجلون، و هو الذي كان نائب القاضي في الخطابة بالجامع الأموي انتهى. ثم قال في شوال منها: و في يوم الجمعة رابع عشر من الشهر المذكور صلى النائب و الامراء بجامع الحاجب الجديد، و خطب به قاضي القضاة خطبة بليغة، و ذكر الاحاديث الواردة في فضل بناء المساجد و اختلاف الفاظها و من خرجها، و هي آخر خطبة خطبها انتهى ملخصا.
جامع النحاس:
٢٧- شرقي الركنية بالصالحية. قال ابن كثير في سنة اربع و خمسين و ستمائة:
الشيخ عماد الدين عبد اللّه بن الحسين بن النحاس، ترك الخدم، و أقبل على الزهادة و التلاوة و العبادة و الصيام المتتابع و الانقطاع الى مسجده الجامع بسفح قاسيون نحوا من ثلاثين سنة، و كان من خيار الناس، و لما توفي دفن عند مسجده الجامع بسفح قاسيون بتربة مشهورة به، و حمام ينسب اليه في مشاريق الصالحية، و قد أثنى عليه السبط و ارخ وفاته كهلا، و قد توفي السبط في أواخر هذه السنة انتهى. و وجدت بخط الحافظ ابن ناصر الدين في مسودة توضيح المشتبه منهم:
المجد ابو الحسن علي بن الحسن بن علي بن النحاس الانصاري الدمشقي و إليه ينسب حمام النحاس الذي بطريق الصالحية العتيق بدمشق، سمع ابن النحاس هذا من أبي طاهر السلفي، و أبي القاسم بن عساكر، و تفقه على ابن أبي عصرون و توفي في جمادى الآخرة سنة احدى و ستمائة. و قال الأسدي و سمع أبا المظفر الفلكي [١] و روى عنه الشهاب القوصي و غيره، و اليه ينسب الحمام شرقي الصالحية، و قد خرب في زماننا في الفتنة انتهى.
جامع المرجاني:
٢٨- بضواحي المزة. قال الشريف الحسيني في كتاب ذيل العبر في سنة تسع
[١] شذرات الذهب ٤: ١٨٨.