الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ٦٦ - ١٤٧- المدرسة الصاحبية
اسماعيل بن الخباز في مشيخته، توفي (; تعالى) في ثاني عشر شهر ربيع الاول سنة تسع و تسعين و ستمائة، و دفن بسفح قاسيون انتهى. و قال الذهبي في ذيل العبر في سنة عشر و سبعمائة: و مات بالصالحية قاضي القضاة شهاب الدين أحمد بن حسن [١] بن أبي موسى ابن الحافظ المقدسي مدرس الصاحبية الذي انتزع القضاء من تقي الدين سليمان بن حمزة، ثم عزل بعد ثلاثة أشهر و أعيد تقي الدين، روى عن ابن عبد الدائم، و عاش أربعا و خمسين سنة انتهى. و قد مرت ترجمته بأطول من هذه في المدرسة الجوزية. و قال الحافظ شمس الدين الحسيني في ذيل العبر في سنة إحدى و خمسين و سبعمائة: و مات بدمشق في شعبان شيخنا الامام الثقة الخير المعمر شمس الدين أبو المظفر يوسف بن يحيى بن عبد الرحمن بن نجم بن الحنبلي الشيرازي الأصل الصالحي الحنبلي، حدث عن أبيه و الشيخ شمس الدين و طائفة، و درس بالمدرسة الصاحبية بالجبل و له خمس و ستون سنة، و كان عبدا صالحا انتهى. ثم درس بها العلامة الشيخ أقضى القضاة شمس الدين محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج الراميني صاحب كتاب الفروع، و ذكر له ابن حفيده في طبقاته ترجمة طويلة فلتراجع. قال الحسيني في ذيله: في سنة ثلاث و ستين و سبعمائة و في شهر رجب مات بالصالحية القاضي الامام العالم العلامة شمس الدين أبو عبد اللّه محمد بن مفلح المقدسي الصالحي الحنبلي عن إحدى و خمسين سنة، أفتى و درس و ناظر و صنف و أفاد، و ناب في الحكم عن حميه قاضي القضاة جمال الدين المرداوي، فشكرت سيرته و أحكامه، و كان ذا حظ من زهد و تعفف و صيانة و ورع تحسين و دين متين حدث عن عيسى المطعم و غيره انتهى. ثم درس بها شيخ الحنابلة برهان الدين ابراهيم بن محمد بن مفلح صاحب الميعاد بالجامع الأموي بمحراب الحنابلة بكرة نهار السبت، يسرد فيه على ما يقال نحو مجلد صغير، و يحضر مجلسه الفقهاء من كل مذهب، و قد مرت ترجمته في المدرسة الجوزية. فوائد:
[١] شذرات الذهب ٦: ٢١.