الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ٣٣٢ - جامع داريا الكبرى
المالكي بدمشق في ثالث شهر رجب منها، ثم رجع الى بلده في ذي القعدة منها انتهى.
جامع السقيفة
١٦- خارج باب توما. قال الشيخ تقي الدين بن قاضي شهبة في صفر سنة أربع عشرة و ثمانمائة: و في هذا الشهر فرغ من الجامع الذي جدد بالسبعة، و جعل له شبابيك على النهر و ارتفق به أهل تلك المحلة، بناه شخص يقال له خليل الطوغاني رأس نوبة في دار السعادة، و في السنة الخالية جددت خطبة بالمدرسة الحلبية فبقي في هذا الخط ثلاث جمع تقام انتهى، يعني هاتين الاثنتين و خطبة المدرسة الزنجيلية، ثم قال في جمادى الآخرة سنة خمس عشرة و ثمانمائة غرس الدين خليل الطوغاني نقيب النقباء بدار السعادة أنشأها جامعا عند باب توما على النهر و جاء حسنا، و رتب فيه خطيبا، و مؤذنين، و قارئا للحديث، و خرج الى القسم فمات هناك، و حمل الى دمشق، و دفن بها، و كان شيخا، ان لم يكن من الظلمة فهو من أعوانهم، سامحه اللّه تعالى، و خلف ولدين فباشرا عنه وظيفته انتهى كلامه.
جامع القابون
١٧- قال ابن كثير في سنة احدى و عشرين و سبعمائة: و في منتصف شهر رمضان منها أقيمت الجمعة بالجامع الكريمي بالقابون، و يومئذ شهدها القضاة و الصاحب و جماعة من الاعيان انتهى. و قد مرت ترجمة الكريمي هذا في جامعه بالقبيبات انتهى.
جامع داريا الكبرى
١٨- قال شيخنا بدر الدين الأسدي في كتابه الكواكب الدرية في السيرة النورية في سنة خمس و ستين و خمسمائة: و فيها أمر نور الدين بعمارة جامع داريا القائم الآن، و كان قديما عند أبي سليمان الداراني فأحرقه الفرنج، لما تولوا على