الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ١٥٧ - ٢١٥- الزاوية السيوفية
عمر بن عبد الملك الدينوري الزاهد، نزيل جبل قاسيون، كان صاحب أحوال و مجاهدات و اتباع، و هو والد خطيب كفر بطنا جمال الدين [١] انتهى. و قال الأسدي في تاريخه الأعلام في السنة المذكورة: عمر بن عبد الملك بن ابراهيم الدينوري الزاهد، نزيل جبل قاسيون، كان شيخا زاهدا عابدا قانتا محببا، منقطعا إلى عبادة اللّه تعالى عز و جل، صاحب أحوال و مجاهدات، له زاوية و أصحاب. قال الضياء: اجتمعت به بالبلاد، و زرت شيخه، و بدلالتي قدم الشام و سكن الجبل. قال الذهبي: و هو والد جمال الدين محمد الخطيب و الإمام بقرية كفر بطنا، مات (; تعالى) في شعبان انتهى. و قال الذهبي في العبر في سنة خمس و ثمانين و ستمائة: و الدينوري خطيب كفر بطنا الشيخ جمال الدين أبو البركات ابن القدوة العابد الشيخ عمر بن عبد الملك الصوفي الشافعي، ولد سنة ثلاث عشرة و ستمائة بالدينور، و قدم مع أبيه و له عشر سنين فسكن بسفح قاسيون، و سمع الكثير، و نسخ الأجزاء، و اشتغل و حصل، و حدث عن ابن الزبيدي و الناصح ابن الحنبلي وظائفه، توفي (; تعالى) في شهر رجب، و كان دينا فاضلا عالما (; تعالى) و أموات المسلمين انتهى.
٢١٤- الزاوية الدينورية الشيخية
قال ابن كثير في سنة إحدى و ستين و ستمائة: الشيخ أبو بكر الدينوري، هو باني الزاوية بالصالحية، و كان له فيها جماعة مريدون يذكرون اللّه تعالى بأصوات حسنة طيبة انتهى.
٢١٥- الزاوية السيوفية
بسفح قاسيون على نهر يزيد، غربي دار الحديث الناصرية و العالمة: قال الذهبي (; تعالى) في المختصر الذي هو أصغر من العبر: في سنة عشر و سبعمائة مات الشيخ السيوفي بزاويته التي بسفح قاسيون، و هو نجم الدين عيسى بن شاه ارمن
[١] شذرات الذهب ٥: ٣٩٣.