الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ٢٠٠ - ٢٨٠- التربة العديمية
٢٧٨- التربة العلائية الاميرية
بمقبرة الصوفية، و هي تربة الأمير علي نائب الشام كان، قال الأسدي في تاريخه في شهر رجب سنة أربع عشرة و ثمانمائة: و هي بناها على أن يدفن بها فمات بمصر و ولاها الأمير قرابغا الحاجب كان، إلى أن قال: و في كتاب الوقف أربعة مقرية يقرءون القرآن في التربة كل يوم انتهى. و رأيته في شهر ربيع الآخر سنة احدى و ثلاثين ان سيف الدين اركماس السيفي المؤيدي احد المقدمين في دمشق دفن في الصوفية بتربة الامير علي المارداني فليحرر هل هي هذه ام لا انتهى.
٢٧٩- التربة العزية الايبكية الحموية
بالسفح، غربي زاوية ابن قوام، قال ابن كثير في سنة ثلاث و سبعمائة: الأمير الكبير عز الدين أيبك الحموي، ناب بدمشق، ثم عزل عنها الى صرخد، ثم نقل قبل موته بشهر الى نيابة حمص، و فيها توفي يوم العشرين من شهر ربيع الآخر، و نقل الى تربته بالسفح غربي زاوية ابن قوام، و اليه ينسب الحمام بمسجد القصب الذي يقال له حمام الحموي، عمره في أيام نيابته انتهى ;.
٢٨٠- التربة العديمية
عند زاوية الحريري غربي الزيتون على الشرف القبلي، قال ابن كثير في تاريخه في سنة سبع و سبعين و ستمائة: قاضي القضاة مجد الدين عبد الرحمن بن جمال الدين عمر بن أحمد بن العديم الحلبي ثم الدمشقي، ولي قضاء الحنفية بعد ابن عطاء اللّه بدمشق، و كان رئيسا ابن رئيس، له كرم أخلاق، و قد ولي الخطابة بجامع القاهرة الكبير، و هو أول حنفي وليه، توفي بجوسقة بدمشق في شهر ربيع الاول من هذه السنة، و تربته عند زاوية الحريري و دفن بها على الشرف القبلي غربي الزيتون انتهى، (; تعالى).