الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ١٥١ - ١٨٩- رباط زهرة
وجيه الدين محمد بن علي بن أبي طالب بن سويد التكريتي التاجر الكبير ابن سويد ذو الأموال الكثيرة، و كان معظما عند الدولة، و لا سيما عند الملك الظاهر، كان يجله و يكرمه لأنه قد كان أسدى إليه جميلا في حال امرته قبل ان يلي السلطنة، و دفن برباطه و تربته بالقرب من الرباط الناصري بقاسيون، و كانت كتب الخليفة ترد إليه كل وقت، و كانت مكاتباته مقبولة عند جميع الملوك، حتى ملوك الفرنج في السواحل، و في أيام التتار و هولاكو، و كان كثير الصدقات و البر انتهى (; تعالى) انتهى.
١٨٨- رباط صفية
قال البرزالي في سنة ثلاث و ثلاثين و ستمائة من تاريخه في ترجمة بنت قاضي القضاة عبد اللّه بن عطاء الحنفي: إنها كانت شيخة رباط صفية القلعية جوار بيتنا بالقرب من المدرسة الظاهرية انتهى.
١٨٩- رباط زهرة
بقرب حمام جاروخ بجوار دار الأمير مسعود ابن الست عذر صاحبة المدرسة، ثم صارت هذه الدار للأمير جمال الدين موسى ابن يغمور.
و قد ذكر ابن شداد بعد ان ذكر هذه الربط المتقدمة رباطات أخر و هي:
١٩٠- رباط طمان، من امراء بني سلجوق تحت القلعة.
١٩١- رباط جاروخ، منسوب لجاروخ التركماني.
١٩٢- رباط الغرس خليل، كان واليا بدمشق.
١٩٣- رباط المهراني بدرب المهراني.
١٩٤- رباط البخاري عند باب الجابية.
١٩٥- رباط السفلاطوني.
١٩٦- رباط الفلكي.
١٩٧- رباط بنت السلار، داخل باب السلام.