الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ١٦١ - ٢٢٥- الزاوية الفرنثية
٢٢٥- الزاوية الفرنثية
بسفح قاسيون. قال الذهبي في العبر في سنة احدى و عشرين و ستمائة: و الشيخ علي الفرنثي الزاهد، صاحب الزاوية و الأصحاب بسفح قاسيون و كان صاحب حال، و كشف و عبادة و صدق، توفي (; تعالى) في جمادى الآخرة انتهى.
و قال الأسدي في تاريخه المعروف بالأعلام: و في السنة المذكورة علي الفرنثي. قال الذهبي: الرجل الصالح كبير القدر، صاحب كرامات و رياضات و صيانة، و له أصحاب و مريدون، و له زاوية بسفح قاسيون، و ذكر الشيخ محمد بن أبي الفضل قال: شاهدت الشيخ الفرنثي و الحجر ينزل من المقطع، فيشير اليه يا مبارك يمين فينزل يمينة و يقول يا مبارك شمال فينزل شمالا، توفي (; تعالى) في جمادى الآخرة بقاسيون و بني على قبره قبة ا ه. و قال الذهبي في المشتبه: و الزاهد الشيخ الفرنثي بسفح قاسيون و أولاده: قال ابن ناصر الدين في مسودة توضيحه في حرف الفاء: الكمال أبو الحسن علي بن محمد بن حسين بن علي الفونثي بفتح الفاء و سكون الواو و فتح النون و كسر المثلثة و يقال الفونفي بالفاء بدل المثلثة، سمع من ابن اللتي و من طبقته، مات (; تعالى) في شعبان سنة خمس و ثمانين و ستمائة بسفح قاسيون، و كان الشيخ لزاويتهم بعد أبيه، و أبيه هو خليفة الشيخ علي الفرنثي و ابن زوجته و خادمه و صاحبه، و قائم مقام ولده فيما ذكر العلم ابن البرزالي و أخوه موسى مات (; تعالى) في شهر رمضان سنة ست و ثمانين بزاويتهم بالجبل انتهى كلام ابن ناصر الدين، و قال السيد الحسيني في ذيل العبر في سنة ست و أربعين و سبعمائة: و مات الشيخ الصالح الزاهد ابو عبد اللّه محمد بن موسى بن محمد بن حسين الفرنثي الصوفي الصالحي، أحد مشايخها الزهاد، ولد سنة ست و ستين، و سمع الحديث على الشيخ شمس الدين و ابن البخاري و غيرهما، توفي (; تعالى) في شهر رمضان و دفن بزاوية جده بقاسيون انتهى.