الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ٥٠ - ١٤٦- المدرسة الحنبلية الشريفية
و الأمراء و شيخ الشيوخ و قتل استاذ الدار محيي الدين و أولاده الثلاثة و ذلك في سنة ست و خمسين و ستمائة بظاهر سور كلف دار رحمة اللّه تعالى عليه و عليهم أجمعين و أموات المسلمين.
١٤٥- المدرسة الجاموسية
هي غربي العقيبة بدمشق، لم أعرف واقفها، أخبر الصدر ابن القاضي علاء الدين علي بن مفلح (رحمهم اللّه تعالى) أن والده أخذ من ابن ناظر الصاحبة ورقة فيها أن والده ناظر الصاحبة قرر صدر الدين [١] يعني جده (; تعالى)، و حكى النظام في وظيفة العمالة و القيامة الوقف على السادة الحنابلة، قال شيخنا الجمال بن المبرد ;: و قد تواترت الأخبار بذلك و الوقف على المدرسة المذكورة و ثلث الحانوت بالعقيبة الكبرى، و البستان المعروف بالطبرزية، و جنينة الرصاص و محاكرة الجنينة بمصاطب الطرق، و محاكرة البستان بقرية جسرين، و محاكرة تمرين الأمير و ابن الرملي جوار المدرسة، و المحاكرة جوارها باسم ابن نور الدين و البستان فوق حمام الورد بيد أولاد نظام الدين انتهى.
١٤٦- المدرسة الحنبلية الشريفية
بالشين المعجمة عند القباقبية العتيقة قال الذهبي (; تعالى) في العبر في سنة ست و ثلاثين و خمسمائة: و شرف الاسلام عبد الوهاب ابن الشيخ أبي الفرج الحنبلي عبد الواحد بن محمد الأنصاري الشيرازي، ثم الدمشقي الفقيه الواعظ شيخ الحنابلة بالشام بعد والده و رئيسهم، و هو واقف المدرسة الحنبلية بدمشق توفي (; تعالى) في صفر، و كان ذا حرمة و حشمة و قبول و جلالة ببلده، و قال (; تعالى) في مختصر تاريخ الاسلام في سنة ست و ثلاثين المذكورة: و شيخ الحنابلة بدمشق واقف الحنبلية شرف الاسلام عبد الوهاب ابن الشيخ أبي الفرج (رحمهم اللّه تعالى) انتهى. و لا تغتر بقول ابن شداد حيث قال
[١] شذرات الذهب ٧: ١٧٠.