الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ١١٨ - ١٦٦- الخانقاه السميساطية
و من خطه نقلت: و في يوم الاربعاء، عاشر ذي القعدة توفي الشمس محمد بن الشيخ بدر الدين محمد بن محمد بن نعمة المقدسي (; تعالى) بدويرة حمد، و دفن يوم الخميس بمقبرة باب كيسان عند أقاربه، و مولده في سنة ثمانين و ستمائة، و كان جابيا بدويرة حمد و بجامع القبيبات و بجامع القابون انتهى. يعني الجامعين اللذين أنشأهما كرم الدين [١] المتشرف بالإسلام وكيل الخاطر السلطاني رحمهما اللّه تعالى و رحمنا أيضا آمين.
١٦٥- الخانقاه الروز نهارية
بالبرج المستجد خارج باب الفراديس الأول و التربة به، قال ابن كثير في سنة عشرين و ستمائة: الشيخ ابو الحسن الروز نهاري توفي و دفن بالمكان المنسوب إليه بين السورين عند باب الفراديس انتهى. و قال الأسدي في تاريخه (; تعالى) في سنة عشرين و ستمائة: ابو الحسن الروز نهاري المدفون خارج باب الفراديس الأول في البرج المستجد قاله ابو شامة (; تعالى). و قال الذهبي:
المدفون بالبرج الذي عن يمين باب الفراديس بالخانقاه الروز نهارية انتهى و اللّه تعالى أعلم.
١٦٦- الخانقاه السميساطية
السميساطية بمهلات مصغرة نسبة للسميساطي ابي القاسم علي بن محمد بن يحيى السلمي الحبشي من أكابر الرؤساء بدمشق، حدث عن عبد الوهاب الكلابي و طائفة، منهم والده و لم يرو عنه غير ابنه ابي القاسم فيما ذكره عبد العزيز الكناني، و توفي أبوه محمد بن يحيى في سنة اثنتين و اربعمائة و توفي ابو القاسم يوم الخميس بعد صلاة العصر العاشر من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث و خمسين و أربعمائة بدمشق، و دفن من الغد في داره بباب الناطفانيين التي وقفها على فقراء الصوفية؛ وقف علوها على الجامع، و وقف أكثر نعمه على وجوه البر، و كان فيما
[١] ابن كثير ١٤: ١٠٩.