الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ١١٧ - ١٦٤- الخانقاه الدويرية
و منه جميع قرار أرض الاصطبل بدرب السلسلة بجوار الخانقاه المذكورة و الطبقات التي كانت علو الاصطبل المذكور، و منه قرار الارض المحاكرة بمحلة سوق ساروجة المعروفة بحكر الأقرع، و بحارة السودان قديما بالقرب من تربة يونس، ثبت أن ذلك جميعه وقف على مصالح الخانقاه المذكورة و على الصوفية المقررين بها و على سائر جهاتها و مصارفها الشرعية ثبوتا شرعيا، و حكم بموجب ذلك أقضى القضاة شرف الدين أبو محمد عبد اللّه بن مفلح الحنبلي، لكن أخذ الطباق المذكورة السيد تاج الدين و أدخلها في عمارته لصيقها، ثم وقف عوضها الربع على الخانقاه المذكورة. و قال الحافظ السيد شمس الدين الحسيني في ذيل العبر لشيخه الذهبي في سنة خمس و اربعين و سبعمائة: و مات بطرابلس شيخنا مجد الدين محمد بن عيسى بن يحيى بن احمد ابو الخطاب النيني المصري ثم الدمشقي الصوفي عن اثنتين و سبعين سنة، حدث بجامع الترمذي عن ابن ترجم، و ولي مشيخة دويرة حمد بباب البريد انتهى. و قال الذهبي في تاريخه و هو الصغير المعروف بالعبر في سنة سبع و ثمانين و ستمائة: و الجمال بن الحموي ابو العباس أحمد بن أبي بكر بن سليمان بن علي الدمشقي، حضر ابن طبرزد، و سمع من الكندي و ابن الحرستاني، افترى على الحاكم ابن الصايغ بشهادة فأسقط لأجلها و مات بدويرة حمد في ذي القعدة و له سبع و ثمانون سنة، و كان شهد في المحضر الذي زور على قاضي القضاة شمس الدين بن الصايغ في محنته التي خلصه اللّه منها و اللّه أعلم انتهى. و قال أيضا في سنة تسع و تسعين و ستمائة: و أحمد بن محمد بن حمزة بن منصور أبو العباس الهمداني الطبيب النجم الحنبلي، روى عن ابن الزبيدي و مات بدويرة حمد في شهر رمضان انتهى. و قال ابن كثير في سنة ست و عشرين و سبعمائة العز حسن بن احمد بن زفر الأربلي ثم الدمشقي كان يعرف طرفا صالحا من النحو و الحديث و التاريخ، و كان مقيما بدويرة حمد صوفيا، و كان حسن المجالسة انتهى. و أثنى عليه البرزالي في نقله و حسن معرفته، مات بالبيمارستان الصغير في جمادى الآخرة و دفن بباب الصغير عن ثلاث و ستين سنة انتهى. و قال البرزالي في تاريخه (; تعالى) في سنة أربع و ثلاثين و سبعمائة