الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٥ - اللهم لا تغفر لمحلم بن جثامة
بيتها [١].
فقولهم: إن هذه الآية قد نزلت في حنين، باعتبار أن الناس قد تحرجوا من وطء النساء السبايا ذوات الأزواج، لا يمكن تأكيده، و لا الجزم به.
سادسا: إن سبي أوطاس كانوا عبدة أوثان، و لم يدخلوا في الإسلام، و لا يحل نكاح الوثنية بالمسلم [٢].
و حمل خبر أبي سعيد على أن ذلك قد حصل بعد إسلامهن [٣]لا يصح.
فإنهن لم يسلمن بمجرد السبي، و لو كنّ قد أسلمن لم يرجعهن النبي «صلى اللّه عليه و آله» إلى قومهن حيث أزواجهن، الذين كانوا لا يزالون على شركهم، إذ لا يجوز تمكينهم منهن.
اللهم لا تغفر لمحلم بن جثامة
! ! : قالوا: صلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» الظهر يوما بحنين، ثم تنحى إلى شجرة، فجلس إليها، فقام إليه عيينة بن حصن يطلب بدم عامر
[١] الدر المنثور ج ٢ ص ١٣٩ عن عبد بن حميد، و راجع: العجاب في بيان الأسباب للعسقلاني ج ٢ ص ٨٥٦ و الإصابة ج ٣ ص ٢٥٥ و تفسير الميزان ج ٤ ص ٢٨٧.
[٢] التبيان ج ٣ ص ١٦٢ و نور الثقلين ج ١ ص ٤٦٦ و مجمع البيان ج ٥ ص ٧٠ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج ٣ ص ٥٩ و جامع البيان ج ٥ ص ٧ و (ط دار الفكر) ص ١٣ و راجع: المغني لابن قدامة ج ٧ ص ٥٠٧ و جامع أحاديث الشيعة ج ٢١ ص ٧٤.
[٣] راجع: مجمع البيان ج ٥ ص ٧٠ و نور الثقلين ج ١ ص ٤٦٦ و نور الثقلين ج ١ ص ٤٦٦ و مجمع البيان ج ٥ ص ٧٠ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج ٣ ص ٥٩ و جامع أحاديث الشيعة ج ٢١ ص ٧٤.