الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٣ - دخول المخنثين على النساء
النبي يستشير في أمر الطائف:
و عن استشارة النبي «صلى اللّه عليه و آله» نفيل بن معاوية في أمر أهل الطائف نقول:
أولا: لم يكن النبي «صلى اللّه عليه و آله» محتاجا إلى مشورة أحد، لأنه كان مستغنيا بالوحي. .
ثانيا: لماذا خص نوفل بن معاوية بالإستشارة، فإن المقام ليس مقام تأليف، و تقريب، إذ لو كان الأمر كذلك لاستشار أبا سفيان، و صفوان بن أمية، و سهيل بن عمرو، و نظراءهم. .
و إن كان يريد الإستشارة في أمر الحرب، فاللازم هو: إستشارة من يتحملون أعباءها، و يطلب منهم التضحية فيها بأرواحهم، و بعلاقاتهم، و بغير ذلك من أمور.
و المفروض: أن الذين كانوا معه «صلى اللّه عليه و آله» ، يزيدون على عشرة آلاف مقاتل، و لم يكن نوفل بن معاوية يمثلهم في شيء من ذلك.
دخول المخنثين على النساء:
عن أم سلمة، قالت: كان عندي مخنث [١]. و ذلك في أيام محاصرة الطائف، فقال ذلك المخنث لعبد اللّه أخي: إن فتح اللّه عليكم الطائف غدا،
[١] تاريخ الخميس ج ٢ ص ١١١ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٨ ص ٢٢٣ و الإستذكار ج ٧ ص ٢٨٦ و التمهيد لابن عبد البر ج ٢٢ ص ٢٧٢ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٥٩٣ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٨٦.