الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٢ - ارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم
و آله» قد بنى المجتمع بناء هرميا يبدأ من هذه الخلية و ينتهي بالنقباء، و هو «صلى اللّه عليه و آله» رأس الهرم الذي تنتهي الأمور إليه و تصدر الأوامر و التوجهات و القرارات عنه.
و قد ورد: أنه كان إذا جاءه تسعة أشخاص يرفض أن يعقد لهم لواء، حتى يأتوه بعاشر [١].
و يمكن أن يفهم من النصوص: أنه قد كان لدى المسلمين قبول و رضا، و رغبة في الإنخراط في هذا النظام، أعني نظام العرفاء، فكانوا هم الذين يسعون للحصول على عريف لهم.
و معنى هذا: أنهم يشعرون بحاجتهم إلى نظام كهذا، و أنه مقتنعون بفائدته لهم.
و قد ورد: أنه لا بد للناس من عريف [٢].
[٣] -ج ٢١ ص ٢١٥ و كتاب الأم للشافعي ج ٤ ص ١٦٦ و مختصر المزني ص ١٥٤ و المجموع ج ١٩ ص ٣٨٠ و ٣٨٣ و معرفة السنن و الآثار ج ٥ ص ١٦٨ و مغني المحتاج للشربيني ج ٣ ص ٩٦ و المغني لابن قدامة ج ٧ ص ٣١٠ و ج ١٠ ص ٦٢١ و الشرح الكبير ج ١٠ ص ٥٥١ و كشاف القناع ج ٣ ص ٧٢ و ١١٧ و البداية و النهاية ج ٧ ص ٤٣ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٩٢ و راجع: تاريخ الأمم و الملوك (ط دار المعارف بمصر) ج ٣ ص ٤٣٧ و ٤٨٧ و ٤٨٨.
[١] راجع: الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ص ٢٩٥ و ٢٩٦ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤٩ ص ٣٥٩ و الإصابة ج ٣ ص ٢٤ و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٧٥ و البداية و النهاية ج ٥ ص ١٠٣ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ١٧٠.
[٢] المطالب العالية ج ١ ص ٢٣٧ و دعائم الإسلام ج ٢ ص ٥٣٨ و نيل الأوطار ج ٨