الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٩ - طمع حكيم بن حزام
عليه و آله» ، من أنه سوف لا يرزأ أحدا بعده شيئا، فإنه صار يصادر أرزاق الناس، و يحتكر جميع الطعام الذي يدخل المدينة، حتى في عهد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [١].
و قد بلغ الأمر إلى حد: «أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لم يأذن لحكيم بن حزام في تجارته حتى ضمن له إقالة النادم، و إنظار المعسر، و أخذ الحق وافيا و غير واف» [٢].
و كل ذلك يدلك على نضوب العاطفة الإنسانية لدى هذا الرجل، و على الجفاف الروحي، و انعدام الرحمة في قلبه.
و لكن لا بد من منحه الأوسمة الفخمة، لأنه كان عثمانيا متصلبا، و قد
[١] قاموس الرجال ج ٣ ص ٦٣٠ و الكافي ج ٥ ص ١٦٥ و نهاية الإحكام ج ٢ ص ٥١٣ و الحدائق الناضرة ج ١٨ ص ٦٦ و مستند الشيعة ج ١٤ ص ٤٦ و كتاب المكاسب للشيخ الأنصاري ج ٤ ص ٣٦٤ و جامع المدارك ج ٣ ص ١٤٠ و التوحيد للشيخ الصدوق ص ٣٨٩ و من لا يحضره الفقيه ج ٣ ص ٢٦٦ و الإستبصار للشيخ الطوسي ج ٣ ص ١١٥ و ج ٧ ص ١٦٠ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ١٧ ص ٤٢٨ و (ط دار الإسلامية) ج ١٢ ص ٣١٦.
[٢] الكافي ج ٥ ص ١٥١ و تهذيب الأحكام ج ٧ ص ٥ و الوسائل (ط دار الإسلامية) ج ١٢ ص ٢٨٦ و (ط مؤسسة آل البيت) ج ١٧ ص ٣٨٦ و جامع أحاديث الشيعة ج ١٨ ص ٤٦ و ٣٠٩ و تذكرة الفقهاء (ط. ج) ج ١٢ ص ١٧٩ و (ط. ق) ج ١ ص ٥٨٦ و الحدائق الناضرة ج ١٨ ص ٢٩ و جامع المدارك ج ٣ ص ١٣٣ و ٣٩٦ و موسوعة أحاديث أهل البيت «عليهم السلام» ج ٢ ص ١١٤ و فقه القرآن للقطب الراوندي ج ٢ ص ٥٧.