الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٠ - الرجوع عن حصار الطائف
فروي: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قال لها: «و إن كان لم يؤذن لنا في ثقيف يا خولة» ؟
فخرجت خولة، فذكرت ذلك لعمر بن الخطاب، فدخل على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فقال: يا رسول اللّه ما حديث حدثتنيه خولة؟ زعمت أنك قلته؟
قال: «قد قلته» .
قال: «أو ما أذن فيهم» ؟
قال: «لا» .
قال: أفلا أؤذن الناس بالرحيل؟
قال: «بلى» .
فأذن عمر بالرحيل [١].
و في نص آخر: أنها قالت: يا رسول اللّه، ما يمنعك أن تنهض إلى أهل الطائف؟ !
قال: لم يؤذن لنا الآن فيهم، و ما أظن أن نفتحها الآن [٢].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٨٧ عن ابن إسحاق، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١١٨ و (ط دار المعرفة) ص ٨٢ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١١١ و السيرة النبوية لدحلان (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ١١٤ و عون المعبود ج ٨ ص ١٨٥ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٤٠١ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٦٢ و فتح الباري ج ٨ ص ٣٦ و إمتاع الأسماع ج ١٤ ص ٢٥ و ج ١٤ ص ٢٢ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٩٢٢ و الإستيعاب ج ٤ ص ١٨٣٢.
[٢] السيرة الحلبية ج ٣ ص ١١٨ و (ط دار المعرفة) ص ٨١ و إمتاع الأسماع ج ١٤ ص ٢١.