الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٩ - عمر بن الخطاب هو المبادر دائما
و تقدم أيضا التصريح: بأن عليا «عليه السلام» هو الذي يقتلهم، و قد قتلهم بالفعل. .
عمر بن الخطاب هو المبادر دائما:
و المثير هنا: أننا نجد عمر بن الخطاب يبادر دائما إلى الإستئذان بقتل هذا، أو ذاك. . و بقلع أسنان ذلك. . ثم يواجه رفض النبي «صلى اللّه عليه و آله» لطلبه باستمرار، و يسمعه «صلى اللّه عليه و آله» نفس التعليل الذي تقدم ذكره.
و قد أشرنا إلى ذلك في أواخر غزوة أحد، فراجعها في هذا الكتاب.
فهل كان عمر بن الخطاب ينسى ما يقوله له النبي الأعظم «صلى اللّه عليه و آله» فيعاود الطلب، و حتى يتكرر منه ذلك في مناسبات كثيرة، فيذكّره النبي «صلى اللّه عليه و آله» بالقاعدة التي ينطلق منها؟ ! أم أن في
[٢] -و ج ١١ ص ١١٨ و ج ١١ ص ٣٠٥ و ج ١٤ ص ٣٦٥ و ج ٧ ص ٢٣٧ و صحيح مسلم (طبعة دار الفكر-بيروت-لبنان) ج ٣ ص ١١٥ و العقود الفضية ص ٦٦ و ٦٧ و المعجم الصغير ج ٢ ص ٨٥ و راجع ص ٧٥ و عن المناقب لابن شهر آشوب ج ٣ ص ١٩١ و الثقات ج ٢ ص ٢٩٦ و شرح النهج للمعتزلي ج ٦ ص ١٣٠ و ج ١٣ ص ١٨٣ و ج ٢ ص ٢٦٦ و ٢٦٨ و ٢٧٥ و ٢٧٦ و خصائص أمير المؤمنين للرضي ص ٣٠ و ذخائر العقبى ص ١١٠ و نزل الأبرار ص ٥٧ و ٦١ و الرياض النضرة ج ٣ ص ٢٢٤ و ٢٢٥ و البداية و النهاية ج ٧ ص ٢٨٠- ٣٠٧ بطرق كثيرة جدا، و تذكرة الخواص ص ١٠٤ و المغازي للواقدي ج ٣ ص ٩٤٨ و ٩٤٩ و المناقب للخوارزمي ص ١٨٢ و ١٨٣ و ١٨٥.