الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٠ - قائد هوازن يقدم، و يسلم
عقبة: كساهم ثياب المعقد [١].
قائد هوازن يقدم، و يسلم:
قالوا: و كلمته أخته شيماء في مالك بن عوف، فقال: إن جاءني فهو آمن.
فأتاه، فرد عليه ماله، و أعطاه مائة من الإبل [٢].
قالوا: و قال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لوفد هوازن: «ما فعل مالك بن عوف» ؟
قالوا: يا رسول اللّه، هرب فلحق بحصن الطائف مع ثقيف.
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «أخبروه أنه إن أتاني مسلما رددت عليه أهله و ماله، و أعطيته مائة من الأبل» [٣].
و كان رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أمر بحبس أهل مالك بمكة عند عمتهم أم عبد اللّه بنت أبي أمية.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٩٣ عن الواقدي، و ابن سعد، و ابن عقبة، و راجع: الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ١٥٤ و عيون الأثر ج ٢ ص ٢٢٣ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٩٧ و تاريخ مدينة دمشق ج ٥٦ ص ٤٨٤.
[٢] إعلام الورى ص ١٢٧ و (ط مؤسسة آل البيت لإحياء التراث) ج ١ ص ٢٤٠ و البحار ج ٢١ ص ١٧٣ و قصص الراوندي ص ٣٤٨.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٠٥ و السيرة النبوية لدحلان (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ١١٤ و تاريخ مدينة دمشق ج ٥٦ ص ٤٨٦ و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ٣٤ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٥٧ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٢٦٩ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٨١ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٩٢٧ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٩٧.