الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٠ - لماذا أعطى؟ و لماذا منع؟ !
مما يقضي به «صلى اللّه عليه و آله» لهم أو عليهم.
لماذا أعطى؟ و لماذا منع؟ ! :
عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي: أن قائلا قال لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» من أصحابه-قال محمد بن عمر: هو سعد بن أبي وقاص-: يا رسول اللّه، أعطيت عيينة بن حصن، و الأقرع بن حابس مائة (و أضاف في نص آخر: أبا سفيان، و سهيل بن عمرو) ، و تركت جعيل بن سراقة الضمري؟ !
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «أما و الذي نفس محمد بيده، لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض كلهم (الصحيح: كلها) مثل عيينة بن حصن، و الأقرع بن حابس، و لكني تألفتهما ليسلما، و وكلت جعيل بن سراقة إلى إسلامه» [١].
و روى البخاري عن سعد بن أبي وقاص، قال: أعطى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» رهطا و أنا جالس، فترك منهم رجلا هو أعجبهم إلي، فقمت
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٠١ عن ابن إسحاق، و الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ص ٢٣٧ و ٢٣٨ و (ط دار الجيل) ج ١ ص ٢٤٦ و الإصابة ج ١ ص ٢٣٩ و (ط دار الكتب العلمية) ص ٥٦٩ و راجع: شرح الأخبار ج ١ ص ٣١٧ و الدرر لابن عبد البر ص ٢٣٦ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٤ ص ٢٤٦ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٥٩ و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ٣٠ و ج ٩ ص ٣٠٠ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٩٣٣ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٨٥ و تفسير الآلوسي ج ٢٦ ص ١٤٢ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٤١٤.