الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٨ - ٣-سرية علي عليه السّلام إلى خثعم
٣-سرية علي عليه السّلام إلى خثعم:
و ذكروا: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» بعد هزيمة المشركين في حنين و تفرقهم على ثلاث فرق، بعث أبا سفيان، صخر بن حرب إلى الطائف.
و بعث أبا عامر الأشعري إلى أوطاس، فقاتل حتى قتل، فقال المسلمون لأبي موسى الأشعري: أنت ابن عم الأمير، و قد قتل، فخذ الراية حتى نقاتل دونها.
فأخذها أبو موسى، فقاتل المسلمون حتى فتح اللّه عليهم [١].
و أما أبو سفيان، فإنه لقيته ثقيف، فضربوه على وجهه، فانهزم، و رجع إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، فقال: بعثتني مع قوم لا يرقع بهم الدلاء من هذيل و الأعراب، فما أغنوا عني شيئا.
فسكت النبي «صلى اللّه عليه و آله» عنه.
ثم سار «صلى اللّه عليه و آله» بنفسه إلى الطائف (في شوال سنة ثمان، فحاصرهم بضعة عشر يوما [٢]أو) فحاصرهم أياما.
[١] -الكتاب و السنة و التاريخ ج ١ ص ٢٥٧ و عن مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ٦٠٥ و ٦٠٦ و المستجاد من الإرشاد (المجموعة) ص ٩٣.
[١] إعلام الورى ص ١٢٣ و (ط آل البيت لإحياء التراث-قم) ج ١ ص ٣٣٣ و البحار ج ٢١ ص ١٦٣ و ١٦٨ و الإرشاد للمفيد ج ١ ص ١٥١ و ١٥٢ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٨٠ و راجع: مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ١٨١.
[٢] إعلام الورى ص ١٢٣ و (ط آل البيت لإحياء التراث-قم) ج ١ ص ٣٨٧ و البحار ج ٢١ ص ١٦٤ و ١٦٨ و مستدرك سفينة البحار ج ٦ ص ٥٩٨ و راجع: قصص الأنبياء للراوندي ص ٣٤٨ و الدر النظيم ص ١٨٥ و كشف الغمة ج ١-