الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٠ - ٣-سرية علي عليه السّلام إلى خثعم
فروى عبد الرحمن بن سيابة، و الأجلح جميعا، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لما خلا بعلي بن أبي طالب «عليه السلام» يوم الطائف، أتاه عمر بن الخطاب، فقال: أتناجيه دوننا، و تخلوا به دوننا؟
فقال: «يا عمر، ما أنا انتجيته، بل اللّه انتجاه» [١].
قال: فأعرض عمر و هو يقول: هذا كما قلت لنا قبل الحديبية: لَتَدْخُلُنَّ اَلْمَسْجِدَ اَلْحَرٰامَ إِنْ شٰاءَ اَللّٰهُ آمِنِينَ [٢]، فلم ندخله، و صددنا عنه.
فناداه النبي «صلى اللّه عليه و آله» : «لم أقل: إنكم تدخلونه في ذلك العام» ! [٣].
[٢] -ص ٢٣٥ و ٣٨٨ و ٣٨٩، و الدر النظيم ص ١٨٥ و الكنى و الألقاب ج ١ ص ١١٥ و مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ٦٠٥ و ٦٠٦ و (ط المكتبة الحيدرية) ص ١٨٢ و ج ٢ ص ٣٣٢. و البحار ج ٢١ ص ١٦٣ و ١٦٤ و ١٦٩ و ج ٤١ ص ٩٥ و المستجاد من الإرشاد (المجموعة) ص ٩٢ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٨١ و موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في الكتاب و السنة و التاريخ ج ١ ص ٢٦٦ و الإرشاد للمفيد ج ١ ص ١٥١-١٥٣ و في هامش الإرشاد قال: روي باختلاف يسير في سنن الترمذي ج ٥ ص ٣٠٣، و تاريخ بغداد ج ٧ ص ٤٠٢، و مناقب المغازلي ص ١٢٤، و أسد الغابة ج ٤ ص ٢٧، و كفاية الطالب ص ٣٢٧ و كشف الغمة ج ١ ص ٢٢٦.
[١] راجع المصادر المتقدمة.
[٢] الآية ٢٧ من سورة الفتح.
[٣] راجع: إعلام الورى ص ١٢٤ و (ط آل البيت لإحياء التراث-قم) ج ١ ص ٣٨٨ و البحار ج ٢١ ص ١٦٤ و ١٦٩ و الإرشاد للمفيد ج ١ ص ١٥٣ و قال في-