الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٦ - ابن أبي بكر مع الشهداء
ليتزوجها. . و أن منامه قد تحقق فزجره عمر.
قال: «و كانت تحت عبد اللّه بن أبي بكر، فأصيب يوم الطائف، فجعل لها طائفة من ماله على أن لا تنكح بعده» [١].
لكن ما ذكرته الرواية: من أن عاتكة قد ردت المال إلى أهله، ثم خطبها عمر، و تزوجها، غير صحيح.
و الصحيح هو: أنها بقيت محتفظة بتلك الأراضي و الأموال حتى طالبتها عائشة بها.
فقد روي عن خالد بن سلمة: «إن عاتكة بنت زيد كانت تحت عبد اللّه بن أبي بكر، و كان يحبها، فجعل لها بعض أرضيه على أن لا تزوج بعده، فتزوجها عمر بن الخطاب، فأرسلت إليها عائشة: أن ردّي علينا أرضنا» [٢].
و كانت عاتكة قد قالت حين مات عبد اللّه بن أبي بكر:
آليت [٣]لا تنفك نفسي حزينة
عليك و لا ينفك جلدي أغبرا
قال: فتزوجها عمر بن الخطاب، فقالت عائشة:
آليت [٤]لا تنفك عيني قريرة
عليك و لا ينفك جلدي أصفرا
ردي علينا أرضنا [٥].
[١] الطبقات الكبرى لابن سعد (ط ليدن) ج ٨ ص ١٩٤ و (ط دار صادر) ص ٢٦٥ و ٢٦٦ و كنز العمال ج ١٣ ص ٦٣٣ و الإصابة ج ٨ ص ٢٢٨.
[٢] الطبقات الكبرى لابن سعد (ط ليدن) ج ٨ ص ١٩٤ و (ط دار صادر) ص ٢٦٦.
[٣] الصحيح: فآليت.
[٤] الصحيح: فآليت.
[٥] الطبقات الكبرى لابن سعد (ط ليدن) ج ٨ ص ١٩٤ و (ط دار صادر) ص ٢٦٦.