الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٩ - علي عليه السّلام يخطب عاتكة، و الحسين عليه السّلام يتزوجها
علي عليه السّلام يخطب عاتكة، و الحسين عليه السّلام يتزوجها:
و زعموا: أن عاتكة تزوجت بعدة أشخاص كلهم مات عنها، تزوجها زيد بن الخطاب فقتل باليمامة. فتزوجها عمر فقتل، ثم الزبير فقتل.
و زعموا أيضا: أن عليا «عليه السلام» خطبها بعد موت الزبير، فقالت: إني لأضن بك عن القتل. .
أو قالت: يا أمير المؤمنين، أنت بقية الناس، و سيد المسلمين، و إني أنفس بك عن الموت، فلم يتزوجها [١].
بل لقد قالوا أيضا: إن الحسين «عليه السلام» قد خطبها، و تزوجها، بعد الزبير، فقتل عنها، فرثته كما رثت عبد اللّه بن أبي بكر، و عمر بن الخطاب و الزبير، فقالت:
واحسينا و لا نسيت حسينا
أقصدته أسنة الأعداء
غادروه بكربلاء صريعا
جادت المزن في ذرى كربلاء [٢]
[١] الإصابة ج ٤ ص ٣٥٧ و (ط دار الكتب العلمية) ج ٨ ص ٢٢٧ و الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج ٤ ص ٣٦٦ و (ط دار الجيل)١٨٧٦-١٨٨٠ و أسد الغابة ج ٥ ص ٤٩٩ و الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ص ٣٢١ و البداية و النهاية ج ٨ ص ٦٤ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج ٦ ص ٣٨٩ و راجع ص ٢٦ ج ٧ ص ١٥٧ و الأعلام ج ٣ ص ٢٤٢ و راجع: المعارف لابن قتيبة ص ٢٤٦ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٣ ص ١١٢ و أنساب الأشراف ص ٢٦٠ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨٣.
[٢] راجع: الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ص ٣٢١ و ٣٢٢ و معجم البلدان للحموي ج ٤ ص ٤٤٥ و شرح إحقاق الحق ج ٢٧ ص ٤٩١ و راجع: الإستيعاب-