الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٨ - شفاعة الشيماء، و وفد هوازن بالسبايا
«أما بعد. . فإن إخوانكم قد جاءونا تائبين، و إني قد رأيت أن أرد عليهم سبيهم، فمن أحب أن يطيّب ذلك فليفعل، و من أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول فيء يفيئه اللّه علينا فليفعل» .
فقال الناس: قد طبنا ذلك يا رسول اللّه.
فقال لهم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «إنّا لا ندري من أذن منكم ممن لم يأذن، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم» .
فرجع الناس [فكلمهم]عرفاؤهم، فكلموه: أنهم طيبوا و أذنوا [١].
و قال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «أما ما كان لي و لبني عبد المطلب فهو لكم» .
فقال المهاجرون: و ما كان لنا فهو للّه و لرسوله.
[١] راجع: صحيح البخاري (ط سنة ١٣٠٩ ه) ج ٢ ص ٥٤ و ١٢٦ و ٢٨ و ج ٣ ص ٤٣ و ٤٤ و ج ٤ ص ١٥٤ و (ط دار الفكر-سنة ١٤٠١ ه) ج ٣ ص ١٢٢ و ١٣٩ و ج ٤ ص ٥٤ و ج ٥ ص ١٠٠ و ج ٨ ص ١١٥ و مسند أحمد ج ٤ ص ٣٢٧ و سنن أبي داود ج ١ ص ٦٠٩ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٦ ص ٣٦٠ و عمدة القاري ج ١٣ ص ١٠١ و ١٦٤ و ج ١٥ ص ٥٧ و ج ١٧ ص ٢٩٧ و ج ٢٤ ص ٢٥٤ و السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ٢٧٦ و تخريج الأحاديث و الآثار ج ٢ ص ٦٤ و تفسير البغوي ج ٢ ص ٢٨٠ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٩٢ و ٣٩٣ و المغازي للواقدي ج ٣ ص ٩٥٢ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٥٠٢ و (ط دار الكتاب العربي) ج ٢ ص ٦٠٥ و أحكام القرآن لابن العربي ج ٢ ص ٨٣ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٤٠٦ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٧٠ و فتح الباري ج ١٣ ص ١٤٩ و التراتيب الإدارية ج ١ ص ٢٣٥. و راجع: البحار ج ٢١ ص ١٨٢ و مجمع البيان ج ٥ ص ٢٠.