الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٦ - كتاب سراقة
و ما ذكر في السيرة الحلبية: أنه «يمكن أن يكون كتب عامر بن فهيرة أولا، فطلب سراقة أن يكون أبو بكر هو الذي يكتب، فأمره «صلى اللّه عليه و آله» بكتابة ذلك [١].
فأحدهما كتب في الرقعة من الأدم، و الآخر كتب في العظم أو الخرقة.
و لا يخفى بعد ما في هذا التأويل، مع عدم الدليل على ذلك» .
بل لو صح هذا لتناقله الناس، و رووه لنا، لأن الإصرار على أن يكون ابا بكر هو الكاتب للكتاب أمر لافت للنظر.
[٢] -المنثور ج ٣ ص ٢٤٤ عن عبد الرزاق، و أحمد، و عبد بن حميد، و البخاري، و ابن المنذر، و ابن أبي حاتم من طريق الزهري عن عروة عن عائشة. و راجع: البخاري ج ٥ ص ٧٦ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٧ و البداية و النهاية ج ٣ ص ١٨٥ و ج ٥ ص ٣٤٨ و راجع: فتح الباري ج ٧ ص ١٨٨ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٤٨ و عمدة القاري ج ١٧ ص ٤٨ و التراتيب الإدارية ج ١ ص ١٢٣ و المعجم الكبير للطبراني ج ٧ ص ١٥٧ و (ط دار إحياء التراث) ص ١٣٣. و راجع: تاريخ مدينة دمشق ج ٤ ص ٣٤٢ و البداية و النهاية (ط دار إحياء التراث العربي) ج ٥ ص ٣٧٠ و ٣٧٣ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٦٠ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٦٨٥ و ٦٩١ و سبل الهدى و الرشاد ج ٣ ص ٢٤٨ و ج ٥ ص ٣٨٩ و ج ١١ ص ٣٨٥ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ٢٢٠ و صحيح ابن حبان ج ١٤ ص ١٨٦ و الثقات ج ١ ص ١٢٣ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ١ ص ٣٢٦.
[١] مكاتيب الرسول ج ١ ص ١٤٦ عن الحلبي، و راجع: السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ٢٢٠.