الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٢ - من قتل قتيلا فله سلبه
و قال أبو قتادة: يا رسول اللّه، إني ضربت رجلا على حبل عاتقه، و عليه درع فأجهضت عنه، فانظر في أخذها، فقام رجل-قال محمد بن عمر: اسمه أسود بن خزاعي الأسلمي، حليف بني سلمة. كذا قال. و في الصحيح كما سيأتي: أنه قرشي-فقال: يا رسول اللّه، أنا أخذتها، فارضه منها و أعطنيها.
قال: و كان رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لا يسأل شيئا إلا أعطاه، أو سكت.
فسكت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
فقال عمر: و اللّه لا يغنها اللّه تعالى على أسد من أسد اللّه تعالى و يعطيكها.
[١] -ص ٦١٧ و المستدرك للحاكم ج ٢ ص ١٣٠ و فتح الباري ج ٨ ص ٣٣ و عمدة القاري ج ٨ ص ٧٦ و عون المعبود ج ٧ ص ٢٧٧ و مسند أبي داود الطيالسي ص ٢٧٧ و الآحاد و المثاني ج ٤ ص ٢٤٢ و صحيح ابن حبان ج ١١ ص ١٦٧ و ١٦٩ و معرفة السنن و الآثار ج ٥ ص ١١٨ و الإستيعاب ج ٤ ص ١٦٩٨ و التمهيد لابن عبد البر ج ٢٣ ص ٢٤٥ و ٢٥٢ و نصب الراية ج ٤ ص ٢٩٦ و موارد الظمآن ج ٥ ص ٢٧٣ و ٣٤٩ و أضواء البيان للشنقيطي ج ٢ ص ٨٢ و الإكمال في أسماء الرجال ص ١١٨ و الكامل لابن عدي ج ٢ ص ٢٦٦ و تاريخ مدينة دمشق ج ١٩ ص ٤١١ و أسد الغابة ج ٥ ص ٢٣٥ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٢ و ج ١٨ ص ٤٢٨ و المعارف لابن قتيبة ص ٢٧١ و فتوح الشام للواقدي ج ١ ص ٢١٦ و الكامل في التاريخ لابن الأثير ج ١٠ ص ٥٧ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٥٨٥ ج ٣ ص ٤٢٦ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٧٤ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٤ ص ٢٦٧ و عيون الأثر لابن سيد الناس ج ٢ ص ٢٢٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٢٠ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٣٦.