الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠١ - ارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم
٣-العرفاء [١].
و ما يعنينا هنا هو: هذا النظام الأخير، و هو نظام العرافة و العرفاء. .
فقد ذكرت النصوص: أنه قد كان هناك عرفاء للقبائل [٢]، و عريف أيضا لكل خلية تتألف من عشرة أشخاص، و قد عرّف «صلى اللّه عليه و آله» عام خيبر و حنين على كل عشرة عريفا [٣]، مما يعني: أنه «صلى اللّه عليه
[١] مغني المحتاج ج ٣ ص ٩٦ و كنز العمال ج ٥ ص ٧٨٠ و ٧٩٨ و روضة الطالبين ج ٥ ص ٣١٩ حواشي الشيرواني ج ٧ ص ١٣٥ و أحكام القرآن ج ٢ ص ٤٩٧ و أحكام القرآن لابن العربي ج ٢ ص ٨٣ و الخصال للصدوق ص ٤٩٢ و تفسير غريب القرآن ص ١٢٦ و مجمع البيان ج ٣ ص ٢٩٤ و جامع البيان ج ٦ ص ١٠٣ و الجامع لأحكام القرآن ج ٦ ص ١١٢ و جواهر العقود ج ١ ص ٣٧٨ و زاد المسير ج ٢ ص ٢٥١ و أصول السرخسي ج ١ ص ٣٨٠ و الكامل لابن عدي ج ٦ ص ٤٦١ و سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ١٩٤ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٤٥٢ و البداية و النهاية ج ٧ ص ٤٣.
[٢] راجع: تهذيب الكمال ج ١٧ ص ٤١٢ و تاريخ مدينة دمشق ج ١١ ص ٣١٩ و ج ٣٥ ص ٤٤٤ و الإصابة ج ١ ص ٦١٧ و الشرح الكبير ج ١٠ ص ٦١١ و روضة الطالبين للنووي ج ٥ ص ٣١٩ و كشاف القناع ج ٣ ص ١١٧ و ١٤٣ و مغني المحتاج للشربيني ج ٣ ص ٩٦ و المغني لابن قدامة ج ٧ ص ٣١٠ و جواهر العقود ج ١ ص ٣٧٨ و فتح الباري ج ٥ ص ٢٠٢ و ج ١٣ ص ١٤٩ و راجع: بصائر الدرجات ص ٥١٦ و البحار ج ٣٤ ص ٢٥٠.
[٣] المبسوط للشيخ الطوسي ج ٢ ص ٧٥ و منتهى المطلب (ط ق) ج ٢ ص ٩٥٨ و ٩٧٠ و تذكرة الفقهاء (ط ق) ج ١ ص ٤٣٧ و (ط ج) ج ٩ ص ٢٧٠ و ٣٢٣ و تحرير الأحكام (ط ق) ج ١ ص ١٥١ و (ط ج) ج ٢ ص ٢١١ و جواهر الكلام-