الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٠ - نداء من نزل من العبيد فهو حر
لمناوئيه «عليه السلام» و قد عرفنا في فصل: في موقع الحسم، في غزوة أحد: أن سعدا كان أحد الستة الذين جعل عمر الأمر شورى بينهم، فجعل سعد حقه لعبد الرحمن بن عوف [١].
كما أنه قعد عن علي «عليه السلام» في حروبه، و لم يخرج معه. . و أبى أيضا أن يبايعه، فأعرض عنه علي «عليه السلام» و قال: وَ لَوْ عَلِمَ اَللّٰهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ [٢]» [٣].
و شكاه أهل الكوفة بأنه لا يحسن يصلي [٤].
و أخذ مالا من بيت المال و لم يؤده، و عزله عمر و قاسمه ماله كما عن أبي الفرج في الأغاني.
و حينما دعاه عمار ليبايع عليا «عليه السلام» أظهر الكلام القبيح [٥].
و صارمه عمار [٦].
[١] شرح النهج للمعتزلي ج ١ ص ١٨٨ و أي كتاب يذكر أحداث السقيفة.
[٢] الآية ٢٣ من سورة الأنفال.
[٣] قاموس الرجال ترجمة سعد بن أبي وقاص.
[٤] مسند أبي يعلى ج ٢ ص ٨٩ و الأوائل ج ١ ص ٣١٠ و المصنف للصنعاني ج ٢ ص ٣٦٠ و في هامشه عن: البخاري، و العقد الفريد ج ٦ ص ٢٤٩ و الثقات ج ٢ ص ٢٢٠ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٥٦٩ و المعجم الأوسط ج ٦ ص ٢٠٨ و الأذكار النووية ص ٢٧٩ و رياض الصالحين للنووي ص ٥٨٩ و تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ١٥٥ و عن تاريخ الأمم و الملوك ج ٣ ص ٢٠٢ و عن البداية و النهاية ج ٧ ص ١٢٠ و ١٢١ و ج ٨ ص ٨٢.
[٥] الإمامة و السياسة ج ١ ص ٥٣.
[٦] عيون الأخبار لابن قتبة ج ٣ ص ١١١.