الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٨ - محاولة إبطال أثر المناجاة
و عن سلمان: أنه «صلى اللّه عليه و آله» قال: لكل نبي صاحب سر، و صاحب سري علي بن أبي طالب [١].
و عنه «صلى اللّه عليه و آله» : صاحب سري علي بن أبي طالب [٢].
محاولة إبطال أثر المناجاة:
و حين قال النبي «صلى اللّه عليه و آله» عن علي «عليه السلام» : ما أنا انتجيته، بل اللّه انتجاه. و ظهر أن عليا «عليه السلام» موضع سر اللّه سبحانه، بذلت محاولة للتشكيك في صحة نسبة ذلك إلى اللّه تبارك و تعالى، و ذلك بإطلاق دعوى: أنه «صلى اللّه عليه و آله» وعدهم عام الحديبية: بأن يدخلوا المسجد الحرام، ثم لم يدخلوه، بل أبرموا صلح الحديبية مع قريش، و عادوا إلى المدينة، و انتظروا سنة، حتى عادوا إلى مكة، فدخلوها في عمرة القضاء.
[٢] -ص ٦٤١ و مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ج ١ ص ٣١١ و موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في الكتاب و السنة و التاريخ ج ٨ ص ١٠٤ و ج ١٠ ص ٣٠ و غاية المرام ج ٥ ص ٢١١.
[١] ينابيع المودة ج ٢ ص ٢٣٩ و إحقاق الحق (الملحقات) ج ٢٠ ص ٣١٣ و ج ٤ ص ٢٢٦ عن مناقب عبد اللّه الشافعي (مخطوط) ص ٤٨.
[٢] ينابيع المودة ج ٢ ص ٧٧ و كنوز الحقائق للمناوي (ط بولاق بمصر) ص ٨٩ و مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ٦٢ و البحار ج ٣٨ ص ٣٠٠ و ميزان الحكمة ج ١ ص ١٤٢ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤٢ ص ٣١٧ و موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في الكتاب و السنة و التاريخ ج ٨ ص ١٠٣ و إحقاق الحق (الملحقات) و ج ٤ ص ٢٢٦ و ج ١٥ ص ٤٢٦ و ٤٢٧ و ج ٢٠ ص ٣١٢ و ٣١٣ و ج ٣١ ص ١٨٩.