الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠ - من الذي ولى أبا موسى
الخ. . [١].
غير أننا نقول:
إن عدم وجودها في رواية البكائي لا يعني أنها لا توجد في رواية غيره.
و جزم ابن سعد، و الواقدي: بأن العاشر لم يسلم، لا يدفع الشك الذي أو جدته الرواية التي تقول: إنه قد أسلم، و إنه لم يقتل [٢].
من الذي ولى أبا موسى:
قد تقدم: أن أبا موسى قال: «و استخلفني أبو عامر على الناس، فمكث يسيرا ثم مات» [٣].
و في حديث سلمة ابن الأكوع: «و دفع إليه الراية» [٤].
غير أن ذلك أيضا موضع شك، فإن ابن هشام قال: «و ولى الناس أبا موسى» [٥].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٠٨.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٠٨ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٤ ص ٣٥٨ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٢ ص ٢٦ و ٢٧ و ج ٣٨ ص ٢٢٣ و إمتاع الأسماع ج ٩ ص ٢٣٥ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٢١٥.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٠٧ و راجع المصادر المتقدمة.
[٤] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٠٧ و ٢٠٨ عن ابن سعد و راجع المصادر المتقدمة.
[٥] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٠٨ عن ابن هشام، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٠٠ و (ط دار المعرفة) ص ٢١٥ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٠٨ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٨٧ و قاموس الرجال ج ١١ ص ٣٨٩ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٩٠٤ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٤٢.