الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٧ - نداء من نزل من العبيد فهو حر
نداء من نزل من العبيد فهو حر:
قال اليعقوبي: إنه قد نزل من حصن ثقيف إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أربعون رجلا [١].
و لعل هؤلاء هم الذين استجابوا للنداء الذي أطلقه النبي «صلى اللّه عليه و آله» فيهم، فقد قالوا:
نادى منادي رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» :
«أيما عبد نزل من الحصن و خرج إلينا فهو حر» .
فخرج من الحصن بضعة عشر رجلا: ثم ذكروا أسماءهم على النحو التالي:
المنبعث، و كان اسمه المضطجع فسماه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» المنبعث حين أسلم. و كان عبدا لعثمان بن عامر بن معتب، و كان جوادا روميا.
و الأزرق بن عقبة بن الأزرق. و كان عبدا لكلدة الثقفي، ثم صار حليفا في بني أمية.
و وردان، و كان عبدا لعبد اللّه بن ربيعة الثقفي.
و يحنس-بضم التحتية-النبال. و كان عبدا ليسار بن مالك الثقفي، و أسلم سيده بعد، فردّ رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إليه ولاءه.
و إبراهيم بن جابر، و كان عبدا لخرشة الثقفي.
و يسار، و كان عبدا لعثمان بن عبد اللّه.
[١] تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٦٤.