الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٩ - اللهم لا تغفر لمحلم بن جثامة
و لا يصح أن يعد مثل هذا من موارد قتل المؤمن عمدا، ليطرده النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و يعاقبه بهذه الطريقة القاسية.
رابعا: إن كان قد تعمد قتله، فإن ذلك يوجب الإقتصاص منه، فلما ذا لم يقتص منه؟ !
و لا يصح أن يطلب من اللّه تعالى أن لا يغفر له، خصوصا بعد أن تاب من ذنبه، لو كان ذلك يعد ذنبا.
خامسا: قيل: أن محلما لم يقتل عامر بن الأضبط، بل قتله شخص آخر [١].
سادسا: ادّعوا: أن محلما مات في زمن النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و بعد سبع ليال لفظته الأرض مرة أخرى [٢].
مع أنه قد قيل: إن محلما نزل حمص، و مات بها أيام ابن الزبير. و جزم به ابن السكن [٣].
سابعا: لماذا سكت عيينة بن حصن عن المطالبة بدم عامر بن الأضبط
[١] الإصابة ج ٣ ص ٣٦٩ و (ط دار الكتب العلمية) ج ٥ ص ٥٨٤ و الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج ٣ ص ٤٩٧.
[٢] الإصابة ج ٣ ص ٣٦٩ و (ط دار الكتب العلمية) ج ٥ ص ٥٨٤ و الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج ٣ ص ٤٩٦ و ٤٩٧ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٧٦ و أحكام القرآن للجصاص ج ٢ ص ٣٠٩ و فتح الباري ج ١٢ ص ١٧٢ و التبيان ج ٣ ص ٢٩٨ و المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ج ٢ ص ٩٦ و تفسير الثعالبي ج ٢ ص ٢٨١.
[٣] الإصابة ج ٣ ص ٣٦٩ و الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج ٣ ص ٤٩٧ و (ط دار الجيل) ج ٤ ص ١٤٦٢ و الجرح و التعديل للرازي ج ٨ ص ٤٢٧.