الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧١ - المنجنيق و مشورة سلمان
أن تربك حركة المسلمين، أو تشوش أفكارهم.
بل أصبح بإمكان المسلمين الإستغناء عن طائفة من الجيش، ليقوم بمهام أخرى تموينية أو غيرها، مما من شأنه أن يعزز صمود من بقي منهم.
بل قد يمكنهم الإنطلاق في مهمات قتالية أو غيرها في مواقع أخرى أيضا. .
أما أهل الطائف فلا حول لهم و لا قوة. بل هم بانتظار قذائف المنجنيقات، و ليس لهم همّ إلا ترميم الخراب، و مداواة الجراح، و دفن الأموات. .
و لعل هذا الأمر كان من أهم أسباب سرعة استسلام أهل الطائف، و إرسال الوفود إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، ليعفوا عنهم، و يقبل منهم، و يرضى عنهم.
توضيحات:
المنجنيق: آلة حربية تصنع من جلود، و خشب و حديد يقذفون الحجارة بها.
و الدبابة: آلة حربية توضع الجلود عليها، و يدخل فيها الرجال، فيدبون إلى أسوار الحصن لينقبوها.
المنجنيق. . و مشورة سلمان:
تقدم: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد نصب المنجنيق على الطائف و ضربهم به [١].
[١] راجع بالإضافة إلى ما تقدم المصادر التالية: دعائم الإسلام ج ١ ص ٣٧٦-